أخبار

نشطاء يقررون مؤازة أستاذة بسيدي قاسم بعد قرار الوزارة إحالتها على المجلس التأديبي

أثارت توضيحات وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي، المتعلقة بواقعة نشر أستاذة لمقطع فيديو يُظهر قسم فرعية بسيدي قاسم مهترئة وفي وضعية مزرية، غضب واستفزاز نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين استهجنوا ما أسموه الأسلوب القمعي الذي تنهجه الوزارة في التعامل مع فاضحي الفساد.

واعتبر عدد من النشطاء، تصريحات أمزازي التي تحدث فيها عن اعتزام وزارته إحالة ملف الأستاذة على المجلس التأديبي بعلة أنها “مارست التضليل ونشرت أخبارا زائفة”، تصريحات مستفزة، واصفين الوزير بـ “”حامي المفسدين والجائر، الذي يستقوي على أستاذة “، و” المستبد الذي يكمم أفواه فاضحي فساد وزراته باللجوء إلى الانتقام عبر المجالس التأديبية .

غضب النشطاء لم يتوقف عند التعليقات الغاضبة فقط، حيث أطلق زملاء الاستاذة حملة لفضح وكشف واقع المؤسسات العمومية عبر التراب الوطني، وذلك من خلال نشر صور وفيديوهات تكشف هذه الحقيقة، ودعما للأستاذة التي اعتبروها “ضحية استبداد الوزير”.

وتحت هاشتاغ #كشف_الحقيقة_ليس_جريمة، انتشرت على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” صورا وفيديوهات تكشف الحالة المهترئة لمجموعة من المؤسسات التعليمية، والتي أرفقها ناشريها بجملة “زرها يا معالي الوزير رفقة الصحافة وتمتع بجمالها”.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق