أمن

انطلاق العمل بقاعة التنسيق والقيادة بولاية أمن طنحة

تتويجا لرؤية سطرتها المديرية العامة للأمن الوطني منذ سنة 2016، وهي الرؤية التي تقوم على إعطاء دينامية أكثر للخط الهاتفي المجاني “الرقم 19″، وتدعيم شرطة القرب من خلال تدبير التدخلات الأمنية في الشارع العام، وضمان التغطية المكثفة بمختلف الحواضر المغربية، فضلا عن توطيد الإحساس بالأمن لدى المواطن، الذي أصبح يبادر بالاتصال برقم النجدة كلما كان ضحية اعتداء أو كان في وضعية تحتاج لتدخل الشرطة، سيتم غدا الاربعاء على الساعة العاشرة صباحا افتتاح قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن طنجة. ويأتي افتتاح قاعة التنسيق والمواصلات بالموازاة مع احتضان أيام الأبواب المفتوحة بساحة مالابطا، على امتداد خمسة أيام.

انطلاق قاعة القيادة والتنسيق، هو تأسيس لرؤية الأمنية الجديدة. فهي عبارة عن منظومة خدمات أمنية متكاملة، تتمثل أولا في استقبال طلبات النجدة الصادرة عن المواطنين عبر أكثر من خط هاتفي، والوصول الآني لمكان التدخل أو مسرح الجريمة من خلال نظام كاميرات المراقبة، وذلك قبل الوصول الفعلي لدورات الشرطة المحمولة. كما أن هذه القاعات تتيح ترشيد التدخلات الشرطية بالشارع العام وتقليص آجال التدخل من خلال تكليف أقرب دورية محمولة بمباشرة الإجراءات القانونية المطلوبة.

وتضمن قاعة التنسيق فريقا خاصا باستقبال وتلقي طلبات النجدة الصادرة عن المواطنين، وفريق خاص باستقبال المكالمات السلكية واللاسلكية، وفريق مكلف بالتنقيط في قواعد البيانات الوطنية والدولية، علاوة على فريق مكلف بالمراقبة بواسطة الكاميرات. وتشتغل هذه الفرق الأربعة بتنسيق وتواصل دائمين مع الدوريات المحمولة لشرطة النجدة، التي تتلقى التوجيهات من قاعة القيادة والتنسيق بينما يعهد لها بمهمة التدخل الفوري والآني بالشارع العام. وتضم هذه الوحدة المتنقلة 8 سيارات 32 دراجة ناريةً و 15 دراجة عادية ، و تتشكل من 179 موظف أمني موزعة على 04 فرق تغطي كل التراب الأمني لمدينة طنجة.

هذا وقد وضعت المديرية العامة للأمن الوطني رهن إشارة قاعات القيادة والتنسيق تطبيقات معلوماتية متطورة، تسمح لها بالتحديد الجغرافي للمواقع، وكذا مراقبة وتتبع الكاميرات المحمولة الموضوعة رهن تصرف الشرطيين العاملين في الميدان، فضلا عن تنسيق العمل مع باقي المتدخلين في حالة تدبير التدخلات في وقت الأزمات.

يذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني أحدثت أول قاعة للقيادة والتنسيق بمدينة الرباط، كتجربة أولية، قبل أن يتم تعميمها لاحقا في كل من سلا وتمارة ومراكش وفاس والآن بطنجة، وتتطلع المديرية لتعميم هذه التجربة على الصعيد الوطني في الأمد المنظور، خصوصا بعدما أثبتت نجاعتها وفعاليتها، إذ تم تسجيل تزايد في عدد مكالمات المواطنين الذين وجدوا في الخط 19 آلية تتجاوب وتتفاعل معهم على امتداد الساعة، كما تم رصد تقليص في مدة التدخل في الشارع العام، فضلا عن تدعيم الإحساس بالأمن لدى عموم المواطنين.

وقد ارتأى السيد المدير العام للأمن الوطني أن يتم افتتاح قاعة القيادة والتنسيق بمدينة طنجة، بالتزامن مع انطلاق فعاليات أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني المقررة يوم غد الأربعاء، وهي تظاهرة بأبعاد تواصلية، وخلفيات تشاركية، تروم خلق جسور قوية ومتينة بين الشرطة ومحيطها الاجتماعي والمدرسي والمرفقي، كما أنها تهدف لإبراز جاهزية قوات الأمن الوطني ووحدات مكافحة الارهاب وتسليط الضوء على ظروف عملها وآليات اشتغالها.

 

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق