عين على المدن

سعود المرشح لخلافة إلياس العماري رئيس الجهة موضوع سخرية داخل الأوساط السياسية

تعقيبا على مقال ورد بموقع “اشكاين” بعنوان “واحد من هؤلاء من سيخلف العماري على رأس الجهة”، والذي حاول صاحبه تلميع صورة محمد سعود وبأنه الاسم الأكثر حظا من منافسيه لخليفة إلياس العماري على رأس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بحث أظهر  أن فرص هؤلاء في هذا المنصب ضئيلة، فأشار الى محمد بوهريز عن التجمع الوطني للأحرار بتقدمه في السن، وهو عامل من شأنه أن يحيل دون رئاسته للمجلس، نفس الأمر بالنسبة للممثل الأصالة والمعاصرة محمد بودرا، الذي اعتبره صاحب المقال أقل حظا على اعتبار الشرخ الذي يعيشه الحزب على المستوى المركزي، ثم الاستقلالي نورالدين مضيان الذي يعتبر حسب ما يزعم المقال أنه خارج المنافسة لالتزاماته الحزبية وأن الحزب يحتاج مضيان على المستوى الوطني أكثر منه جهويا، ثم مرشح العدالة والتنمية غير مرغوب فيه حتى من طرفه إخوانه فكيف من خصومه السياسيين.

لقد تعمد صاحب المقال إعطاء صورة قاتمة على منافسي محمد سعود في حين أظهره بمظهر المنقذ مبرزا محاسنه، وعلى أنه القادر على تدبير مجلس الجهة في هذه المرحلة الحرجة، بعدما راكم تجربة مهمة في التدبير على المستوى الجماعي كونه يشغل منصب نائب رئيس جماعة العرائش، وعلى المستوى الجهوي كونه شغل منصب نائب الرئيس أيضا، وعضو نشيط داخل أوساط الجالية المغربية المقيمة بالخارج. بالمقابل أغفل كاتب المقال أن محمد سعود كان يحضر فقط أشغال مجلس جماعة العرائش للتدوال فقط في شؤون الصفقات وتمريرها لأسباب لا يعرفها إلا هو، أما على المستوى الجهوى فكان نكرة يقتصر دوره فقط على التصويت ليس إلا، أو في الأنشطة الرسمية التي كان يحتاج فيها الرئيس السابق الى مترجم على اعتبار أنه يتقن اللغة الفرنسية فهو من أبناء المهجر. ولم يذكر المقال أن الرجل فشل فشلا ذريعا في تدبير مشاريعه العقارية بالعرائش وأنه إثر ذلك تم اعتقاله بتهمة النصب والاحتيال في حق افراد من الجالية المغربية، وأطلق سراحة بكفالة قدرها 100 مليون سنتيم، دون الحديث عن فساده الانتخابي.

يذكر أن من بين المواقف سخرية التي وضع سعود نفسها فيها هو عندما طلب من موظفين الجهة أن يبعثوا له بسيارة الرئاسة ومفاتيحها معتقدا أنه أصبح رئيسا  إلى حين انتخاب رئيس جديد. وهو الطلب الذي لقي استغرابا بحكم أن لا شرعية له بعد استقالة العماري، إذ بموجب وضع الرئيس استقالته، يسقط معه المكتب المسير ولا يحق لأحد توقيع أي شيء إلى حين تشكيل مكتب جديد.

الأغرب أنه قال لديوان الرئاسة بأن يستقبلوا الكاتب العام أو الوالي الذي سيحضر الدورة ومرافقته إلى الطابق الثالث حيث يجلس بمكتب الرئاسة، ذلك أن الرجل صار رئيسا بدون علم أحد حتى السلطة نفسها.

وأثار سلوك سعود امتعاض الحاضرين، حتى فريقه بالمجلس استغرب لحضوره لرئاسة الجلسة،إذ لم يتفق معه أحد بل ناقض قرار الأغلبية التي قررت مقاطعة الدورة.

ووفقا للمراقبين، فإن سلوكات سعود اليوم، المثيرة للجدل قد يؤدي ثمنها غاليا عند تشكيل المكتب الجديد لمجلس الجهة في الأيام المقبلة.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق