نقابة

بعد إغلاق باب الحوار من طرف الوزارة.. مهنيو النقل الطرقي يحتجون ويهددون بإضراب وطني

يحتج أعضاء أربع هيئات لأرباب نقل المسافرين، صباح اليوم الإثنين، أمام مقر وزارة النقل والتجهيز بالرباط، تنديدا بعدم وفاء الوزارة بتنفيذ الاتفاق الموقع بين الأطراف يوم ال28 شتنبر 2018.

وعبر يونس بولاق، الكاتب الوطني للجامعة المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة للنقل الطرقي، وهي إحدى الهيئات الداعية للوقفة، في تصريح ل”لكم” عن سخط مهني النقل الطرقي، مما وصلت إليه الأوضاع مع وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، والتي أغلقت باب الحوار مع الهيئات الممثلة للمهنيين.

وانتقد بولاق، تجاهل الوزارة الوصية على القطاع، لمطالب المهنيين ودعواتهم لفتح باب الحوار، واكتفاءها بمحاورة رؤساء بعض كبريات شركات النقل الطرقي فقط، واتخاذها قرارات بشكل انفرادي دون إشراك الهيئات المهنية.

وأضاف الكاتب الوطني للجامعة المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة للنقل الطرقي، أن وزارة النقل والتجهيز، لم تف بوعودها المتعقلة بتنفيذ محضر اتفاق 28 شتنبر 2018، الذي حدد أجل شهر يونيو 2019، كحد أقصى للبث في جميع المشاكل التي يعاني منها القطاع.

واعتبر المتحدث، أن طريقة تجاوب الوزارة مع مطالب وملفات مهنيي النقل الطرقي، لا ترق إلى مستوى تطلعاتهم، وخاصة تلك المرتبطة بالرخص الاستثنائية التي تفوق مدتها سنة، وعدم دراستها لملفات الخطوط القصيرة.

وطالب رئيس الهيئة المحتجة إلى جانب كل من اتحاد أرباب النقل الطرقي للأشخاص والنقابة الوطنية للنقل الجماعي للأشخاص والنقابة الوطنية للنقل الطرقي للمسافرين، وزارة النقل والتجهيز واللوجستيك الماء، بالعمل على إنزال مضامين اتفاق 28شتنبر 2018، وفتح باب الحوار مع المهنيين وتحقيق مطالبهم المتمثلة، في عدم المساس بالظهير 1963، الذي ينص على السماح بحمل وإنزال الركاب أثناء السير والجولان، وتسهيل إجراء ات التجديد السباعي لرخص النقل، واستئناف العمل وتحويل الملكية.

وأكد المسؤول النقابي، على أن استمرار نهج الوزارة لسياسة التجاهل وإقفال باب الحوار مع هيئات المهنيين، سيدفع الهيئات الأربعة المحتجة اليوم إلى التصعيد، بتنظيم وقفات احتجاجية جهوية ووطنية أخرى، وإضراب وطني تشل به حركة نقل المسافرين بالمغرب.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق