ثقافة

طنجة تحتضن لقاء علميا حول الإنتاج العلمي والأدبي للدكتورة محاسن أحمادون

إن الإنتاج العلمي والادبي من أشق وأرقى النشاطات التي يمارسها العقل البشري على الإطلاق، وهو نوع من الجهاد المقدس، من أجل صناعة الحياة وتحقيق التطور والنهوض. وهذا الجهد المنظم لا يمكن أن يجري في فراغ، حيث ينبغي توفير الحرية والدعم و الأموال وبناء المنشآت والمعامل والأدوات، وتأهيل الكوادر البشرية، وخلق الحوافز المادية والمعنوية، التي تجعل من الإنتاج الفكري عملاً يستحق المعاناة والجهد المتواصل. إذ بالإنتاج الفكري نكون أو لا نكون.

من هنا جاء تنظيم اللقاء العلمي حول الانتاج العلمي والأدبي للدكتورة محاسن أحمادون قراءة لثلة من الاساتذة الباحثين من تنظيم مركز عوارف للفكر والمعرفة بطنجة يومه السبت 16 نونبر الجاري بقاعة ابن بطوطة للتعليم، عرف حضورا متميزا لعلاماء ومفكرين على اعتبار أن الموضوع له أهمية بالغة وان جودة الانتاج الفكري في أي وطن من الأوطان مظهر من مظاهر التطور التقدمي سواء في الميدان الأدبي أو العلمي وفي هذا العصر المطبعي لا يبقى هذا الانتاج غالبا في عزلة  عن الوسط الذي يزهر فيه بل لابد ان يشاهد الوسط آثاره وان يقطف ازهاره أو يجنب ثماره سواء سجل في الصحف السيارة أو نظمت فرائده واحكمت قواعده في كتب يتحذ واضعوها البحث العلمي سبيلا فيقوم على وجود الحركة العلمية والأدبية دليلا.

فالدكتورة محاسن أحمادون من خلال مؤلفها تريد أن تبعث برسائل مفادها أن كل بلاد لها طموح الى الاعتبار التقدمي بين الأمم الراقية في هذا العصر يقوم علماؤها وأدباؤها ومفكروها بتوجيه شبابها الحي نحو الآداب العالية والعلوم المفيدة والوطنية الصادقة الهادفة للبناء والتشييد بالمحاضرات في المعاهد والنوادي العلمية والأدبية في شتى هذه الموضوعات ثم تزخر حركة التأليف بكل انتاج قيم.

هذا وقد عرف اللقاء مشاركة كل من الذكاترة محمد سعيد الحراق وعبد الله عبد المومن وكريمة بوعمري وعبد الله السفياني والاستاذان محمد الشطيبات وعبد اللطيف حمزة.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق