مغاربة العالم

“هذا معبر رفح أو لا معبر سبتة” هكذا عبر مواطنيون عن استيائهم من عملية الدخول الى المغرب عبر سبتة المحتلة

عبر مئات المواطنين المقيمين بأوربا والعائدين إلى أرض الوطن عن سخطهم من ساعات الانتظار الطويلة بمعبر سبتة المحتلة، حيث تعمدت السلطات المغربية فتح الحدود لفترة زمنية قصيرة قبل أن تعود لغلقها من جديد لساعات طوال.

موفد الجريدة الذي كان متواجدا بمعبر سبتة ليلة الأربعاء صبيحة الخميس الـ 5 من دجنبر الجاري، استقى مجموعة من ردود الفعل الساخطة من الظروف التي تمر منها عملية العبور في انتهاك صارخ لكرامة الإنسان.

“هذا الحشر ما شي العبور”، بنبرة غاضبة عبر “المختار” القادم من الديار الإسبانية نحو مدينة طنجة، مؤكدا أنه ليس مقبولا من السلطات المغربية الضغط على نظيرتها الإسبانية بالحط من كرامة المواطن، “أكثر من 12 ساعة وأنا أنتظر دوري للتأشير على جوازات سفر أسرتي وأبنائي الصغار، إلى أن أصابهم الملل من ساعات الانتظار الطويلة”.

وقال “صابر” الذي في الأربعينات من عمره، والذي تبدو علامات الإرهاق واضحة عليه، “14 ساعة وأنا أنتظر الدخول إلى التراب الوطني بمعية زوجتي الحامل وطفلتي التي لم تبلغ بعد السنتين، تحت رحمة البرد القارس بعدما نفذ ما اقتنيناه من مأكولات خفيفة، ولا ندري متى سيتم فتح الحدود”.

“هذه آخر مرة نهبط للمغرب”، بنبرة حادة عبر الشاب “عصام” في عقده الثاني،” حنا كنجيو نتسارو ماشي جاين للعذاب” وأضاف “واش هذا معبر سبتة ولا معبر رفح”

 

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق