أحزاب

بسبب تصريحه المستفز.. أخنوش يحرق أوراقه مع المغاربة وسلاح المقاطعة يعود من جديد

ما زال كلام أخنوش الذي وجهه في نشاط حزبي بإيطاليا أمام حشد من مغاربة العالم، والذي دعا فيه بضرورة إعادة التربية لكل مواطن مغربي يتطاول على المؤسسات، حيث قال بالحرف “من يسب المؤسسات لا مكان له بالمغرب ولي ناقصاه التربية خاصنا نعاودو ليه التربية ديالو”، يخلف ردود فعل قوية بين نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، والذين رفضوا كلام أخنوش واعتبروه إهانة صريحة لكل المغاربة.

هذا وقد أجمعت ردود الفعل على التنديد والاستنكار لتصريح خرج من فم مسؤول حزبي سياسي، ورجل دولة، ووزير على قطاع هام بالمملكة، وهو ما دفع عدد من النشطاء إلى اطلاق حملة جديدة لمقاطعة منتوجات آل “أخنوش”، “كإفريقيا غاز” و “موروكومال”،  و”مجموعة أكوا” و”زارا”..، الشيئ الذي  استجاب له العديد من المغاربة في تعليقاتهم وتفاعلاتهم الأولية مع الحملة، بل وذهب آخرون إلى ضرورة مقاطعة حتى حزب “الحمامة” وعدم التصويت لها في الاستحقاقات القادمة.

الأمور لم تقف عند هذا الحد، حيث قام هؤلاء النشطاء بإطلاق “هاشتاغ”  تحت اسم #خاصكتربى و #الشعبغايربيك و #المقاطعةسلاحشعب، وهو “الهشتاغ” الذي يعرف انتشارا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي وفاق آلاف المشاركات، الأمر الذي يعني أن أخنوش “أحرق أوراقه” مع المغاربة وأظهر أنه لا يؤمن أبدا بحرية التعبير و الرأي والرأي الأخر، بل ولا يقبل بها، “فملأ البطون في تجمعاته الحزبية ربما لن تجد نفعا مع الوعي الذي يتسرب لعقول المغاربة وهو الأمر الذي لم يستوعبه أخنوش لحدود اليوم”، يقول أحد المتتبعين.

المحامي إسحاق شارية، العضو السابق للحزب الليبرالي المغربي، كتب في تدوبينة على الفيسبوك “أخنوش يصف المغاربة بقلال ترابي، وهو أخطر هجوم على الشعب المغربي، وقد سبق لوزير ماليته بورسعيد أن وصف الشعب المقاطع لمنتوجاتهم بالمداويخ، وهذا إن دل على شيء إنما يعبر عن الفكر الاحتقاري والحقد الذي يحمله هذا الحزب وأمثال هؤلاء على المغاربة، والشعب المغربي بكل مكوناته، فإن كان لاحد يستوجب اعادة تربيته فهو حزب الحمامة ورئيسه، وعليه وجب علينا أن نتحد لمقاطعة هؤلاء العنصريين وعدم التصويت عليهم في الانتخابات عقابا لهم، حتى يتعلموا من هم المغاربة الأحرار، كما أدعو كل من له كرامة وغيرة على المغاربة أن يعيد نشر هذه التدوينة”.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق