عين على المدن

التراب يدعو للانخراط في مشروع متكامل لإنعاش سياحة حديثة بالعاصمة الإسماعيلية

عبد الصمد تاج الدين

مكناس

 

أجمعت مكونات المجلس الإقليمي للسياحة بمكناس على ضرورة تضافر جهود المهنيين ومعهم  المسؤولين المباشرين وغير المباشرين على القطاع وجميع الشركاء بالإسراع للانخراط  في خطة مشروع عمل كبير وشمولي في إطار هيكلة إقليمية جديدة تعنى بتنمية المنطقة سياحيا لإعطائها الحق الذي تستحقه على غرار مثيلاتها  بالمملكة  وإخراجها من تلك السياحة النمطية التي تقتصر فقط على المآثر التاريخية  بالمدينة العتيقة نحو إحداث  مناطق سياحية حديثة و متكاملة.

وقال  عادل التراب رئيس المجلس الإقليمي  للسياحة بمكناس، أن العاصمة الإسماعيلية التي تزخر برصيد كبير من المؤهلات السياحية يقل نظيرها بمدن أخرى والدي يميزها عن باقي المدن المغربية الأخرى و يجعلها تفرض نفسها ضمن الخريطة السياحية الأساسية،لا زالت للأسف الشديد يقول التراب  تعتريها إكراهات كبيرة  تعوق  طموحاتها و تجعلها تبرح مكانها على حد تعبيره ،مضيفا خلال  كلمته الافتتاحية لأشغال الجمع العام  العادي  للمجلس الاقليمي للسياحة بمكناس المنعقد  يوم الخميس 19 دجنبر 2019 والذي عرف المصادقة بالاجماع على التقريرين الأدبي والمالي ،أنه  فخور بما تم تحقيقه معية أعضاء  المكتب المسير للمجلس المتعاون والمنسق مع باقي الشركاء الفاعلين في المجال طيلة السنة المنقضية من عمر الولاية الثانية  والمتجلي أساسا  في العديد من الانجازات والمكاسب المرتبطة  بأنشطة المجلس ومشاركاته المحلية والجهوية  والوطنية  فضلا عن توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية واهمها تلك المبرمة  مع المجلس الجهوي لجهة فاس مكناس ، والتي أثمرت دعما  ماليا  مهما  حدد في 800.000,00 درهم  ما ساعد على  تحقيق  العديد من المكتسبات .

وبقدر ما عبر عادل التراب الذي أعيد انتخابه السنة الماضية  لولاية ثانية على رأس المجلس الإقليمي للسياحة عن افتخاره  لما سبق تعداده من مكتسبات هيكلية وأخرى تنظيمية  ، بقدر ما لا زال  يعبر عن أسف وحسرة عميقين  لما  لم  يتم التوصل إلى انجازه لإنعاش السياحة  بالعاصمة الإسماعيلية  ،مشيرا في ذات السياق إلى مشروع مكناس الكبير الذي ولد  ميتا ، والمشروع السياحي “مدينتي” بالمقابل عبر التراب عن ارتياحه لمشروع  تثمين  المدينة العتيقة  لمكناس والذي أعاد  بصيص من الأمل للحاضرة الإسماعيلية بعدما  كادت ان تستثنى  من لائحة المدن المغربية المستفيدة ،هذا المكتسب  يقول التراب  ضمد  جانبا من  جرح الإحساس بالحسرة  والتهميش لدى الساكنة عموما  والمهنيين على وجه الخصوص .

إلى  ذلك دعا رئيس المجلس الإقليمي للسياحة في كلمة خص بها  الجريدة  عقب انتهاء  أشغال  الجمع العام  المنظم  بفضاء مقره  الجميل  المتواجد إلى جانب ضريح المولى اسماعيل والذي حضره أعضاء ومنخرطوا المجلس  وفعاليات المجتمع المدني،إلى تضافر جهود المهنيين ومعهم  المسؤولين المباشرين وغير المباشرين  للانخراط  في خطة مشروع  عمل كبير و شمولي  يروم اعتماد  هيكلة إقليمية  جديدة ،تعنى بتنمية المنطقة سياحيا وإعطائها الحق الذي تستحقه على غرار مثيلاتها بمدن المملكة  وإخراجها من تلك السياحة النمطية التي تقتصر فقط على المآثر التاريخية  بالمدينة العتيقة نحو إحداث  مناطق سياحية حديثة و متكاملة ،مشيرا في هذا الصدد  إلى  الإسراع  بتنزيل توصيات المنتدى لدولي الرابع للسياحة المنظم اخيرا بمكناس “FITAM من طرف الجمعية الإسماعيلية الكبري والذي انبثقت عنه  توصيات هامة  أبرزها ،وضع خارطة طريق  للاستغلال الأمثل  لتسويق الموروث  الثاريخي للمدينة ،إشراك جميع المتدخلين  في دراسة خاصة به مع التفكير  في إحداث متحف  وطني  بمكناس  خاص بتاريخ المغرب ،العمل كذلك  على إيجاد موقع للمدينة  كوجهة  سياحية  وليس منطقة عبور  وتشجيع الشباب  على خلق المقاولات السياحية  مع إعادة النظر في تسميىة  “مطار فاس سايس”ب “مطار فاس مكناس “

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق