برلمان

ألم يكن حريا إقالة وزير الصحة بعدما تم اكتشاف الخصاص المهول في أدوية السرطان؟

وجه فريق الفرق النيابة بمجلس النواب سؤالا شفويا آنيا للوزير الصحة خالد أيت الطالب حول الخصاص المهول في أدوية مرض السرطان بالمغرب، وما صاحب هذا من حملة ضغط قادها مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ودعوات الاحتجاج أمام مقر البرلمان من أجل توفير الادوية والعلاج المجاني لمرضى السرطان.

غير أن الجواب الذي تلاه وزير الدولة المكلف بالعلاقات مع البرلمان في أخر جلسة شفوية أمس الاثنين 23 ذجنبر الحالي شكل صدمة بكل المقاييس خصوصا عندما اعتبر أن مشكل الخصاص في الأدوية قد يحصل حتى في دولة متقدمة، وأن هذا الأمر لا يدعو للقلق، والوزارة سعى خلال الايام المقبلة لتوفير الادوية اللازمة.

جواب الوزير الذي كان غايبا عن الجلسة تلاه الرميد بعد ما توصل بجواب كتابة، وهو ما يفيد أن وزير الصحة خارج عن نطاق الخدمة، وغير مهتم لصحة المواطنين ولا بضرورة اتخاذ التدبير لتوفير الأدوية، وأن معانات المرضى مع هذا المرض بالنسبة للوزير لا تستدعي كل هذا القلق.

وقال متتبعون أن جواب وزير الصحة بهذه الطريقة واعتبار الحاجة الملحة للعلاج لا تستدعي السرعة، لو كان في بلد غير المغرب لا تمت إقالته فورا، لأن حياة المواطنين ليست للمساومة وعلاجهم لا يتطلب الانتظار.

ويذكر أن الأرقام الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية، كشفت عن تسجيل 139 حالة سرطان ضمن كل 100 ألف مغربي سنة 2018، ما يضع المغرب ضمن خانة الدولة “متوسطة” الإصابة بالسرطان.

ويشار إلى أن مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقوا حملة تضامنية مع مرضى السرطان تحت عنوان “ما بغيناش نموتو..بغينا حقنا فالعلاج المجاني” لمطالبة الحكومة باتخاذ تدابير استعجالية لهؤلاء المرضى وأيضا الدعوة إلى توفير العلاج المجاني لهذه الفئة.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق