أحزاب

حزب “الأحرار” بمكناس نحو الانذحار

أعرب مواطنون من مدينة مكناس عن أسفهم لما آلت إليه الممارسة السياسية في المدينة، وكيف أصبح بعض المسؤولين الحزبين يقتنصون الفرص للركوب على الأحداث سواء تقافية أو رياضية أو اجتماعية والترويج لفكرة أن الحزب لازال بخير وأن القائمين عليه لا يتحركون إلا بمنطلق الغيرة على مصالحة المدينة والمواطنين.

وكنموذج على ما ذُكر حزب التجمع الوطني للأحرار بمكناس الذي يعيش لحظات الاحتضار الأخيرة بعد أن استنفذ كل خطاباته وأساليبه في استمالة المكناسين والضحك على ذقونهم، فهو لم يحسب حساب انهياره بمجلس الجماعة، حيث بات الفريق الممثل له يعيش على حافة التشتت والتشرذم والشرود، وبالتالي خيب ظن 6917 ناخب مكناسي وثق فيه ومنحه صوته.

وما يقال عن الفريق الممثل لحزب “الحمامة” بالمجلس الجماعي، يقال عن النائب البرلماني المنتمي لذات الحزب الذي لم يفي بوعوده التي قطعها على نفسه أمام 10555 ناخب حصل على ثقتهم، حيث أصبح ظهوره مرتبط فقط إما بالفضائح أو الركوب على الأحداث والتسويق لصورته وصورة حزبه، كما حصل مع الرسالة التي وجهها لرئيس جماعة مكناس حول إحداث خط حضري يربط بين حي سيدي بابا وحمرية، أو مبادرته الأخيرة لسد تكاليف تنقل لاعبي النادي الرياضي المكناسي لكرة القدم إلى الرباط لمواجهة فريق سطاد المغربي، وكيف أدى نفقة كراء الحافلة بعدما تم إحراجه من بعض الغيورين على الفريق، وهو مبلغ لا ندري ما إن كان سيقتطع من ماله الخاص أو سيتم تحويله على ميزانية الغرفة التي يرأسها. وهي المبادرة التي روجت لها أبواقه على أنه انجاز تاريخي وأن “بدر “صاحب الكرامات قد أنقذ فريق المدينة من شبح الاعتذار  في محاولة بئيسة لحشد التعاطف. وهو أسلوب لا أخاله ينطلي على المكناسين بعد أن تجرعوا مرارة الخداع من حزب ألف بلوغ المناصب بطرق غير أخلاقية، وفي الانتخابات التشريعية الماضية خير دليل.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق