صحة

طنجة.. المرافق الصحية بمستعجلات مستشفي محمد الخامس يرثى لها

لا يمكن وأن تقوم بزيارة لمستشفى محمد الخامس بطنجة من أجل الاستشفاء أو لزيارة مريض ألا توقفك الأوضاع الكارثية لمرافقه الصحية، حيث انه وخلال جولة سريعة داخل هذه المؤسسة الاستشفائية  ستكتشف أن الإدارة الساهرة على نظافة وعناية هذه المؤسسة تعيش خارج الزمان و تغرد بعيدا عن التوجهات العامة الرامية إلى تجويد الخدمات الصحية.

ومن الصور البشعة التي قد تصادفها والتي يدمي لها الفؤاد تلك المتعلقة بمراحيض قسم المستعجلات الذي لم يمر على بدأ الخدمات فيه السنتين تقريبا، مدة كانت كافية لتحول تلك المرافق الصحية إلى أماكن تشمئز منها النفوس بسبب الروائح النتنة التي تنبعث منها، وهو ما أضطر الإدارة إلى إغلاقها بدل إصلاحها ويضطر المرتفقون إلى قضاء حوائجهم بمنطقة خلاء بمحاذاة أسوار المستشفى في مشهد مقرف ومهين.

ليس هذا فقط بل حتى المكان الذي خصصته الإدارة ليكون مسجدا لأداء الصلاة لم يعد كذلك، بل أصبح ركنا للنوم والاسترخاء تنعدم فيه شروط النظافة المفروضة في مثل تلك الأماكن المخصصة للعبادة، كل هذا يحدث على مرأى ومسمع إدارة المستشفى.

أضف إلى ما يحدث من انفلات أمني داخل المستشفى نتيجة غياب ضبط عملية الدخول والخروج، كما حدث مؤخرا عندما تعرض احد المرتفقين لاعتداء داخل المستشفى على يد أحد أصحاب سيارة الإسعاف الخاصة التي لا نذري إن كانت إدارة المستشفى واعية بحجم الفوضى الذي يحدثها هؤلاء، وما إن كانوا في وضعية قانونية سليمة تسمح لهم بولوج مرافق المستشفى بكل حرية.
إن غيرتنا على هذه المؤسسة الاستشفائية تدعونا اليوم إلى دق ناقوس الخطر لما ألت إليه الأوضاع داخله ، و ننبه المسؤولين بضرورة الإسراع إلى إصلاح ما يمكن إصلاحه حتى لا تخرج الأمور على السيطرة.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق