عين على المدن

نفوق عشرات الماعز بضواحي طنجة و “ONSSA” في سبات عميق

يضع عدد من مربي الماشية وأصحاب الضيعات الفلاحية بشواحي مدينة طنجة أيديهم على قلوبهم، بعد انتشار وباء فتك بعشرات الرؤوس من الماعز في ظرف وجيز في احدى الضيعات الواقعة بجماعة حجر النحل التابعة لعمالة طنجة أصيلة، وقد عاين موقع الجريدة.ما يوم أمس الثلاثاء قيام عمال الضيعة المذكورة بحفر حفرة عميقة وطمر العشرات من الماعز التي توفيت بسبب وباء فتاك لم تحدد طبيعته بعد المصالح البيطرية التابعة للأونسا.

جدير بالذكر هو أن صاحب هذه الضيعة هو ممثل منطقة الشمال الذي فاز بعدة جوائز في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس ومدن أخرى صنف الماعز، وكان يستعد للمشاركة في النسخة القادمة، إلا أن قدر الله  كان الأسرع.

الجدير بالذكر هو أن المكتب الوطني للسلامة الصحية بطنجة، يحاول جاهدا عدم تهويل الأمر، واعتبار ما أصاب الماشية لا يغدو عن كونه فيروس عادي اصاب الماعز، في حين أن الأمر اخطر بكثير، بحيث أن الفيروس يمكن أن يصيب عدد قليل من الرؤوس لا أن ينتقل الى كل رؤوس الماشية مما يفيد بأن الفيروس هو وباء معدي وينتقل من رأس ماشية الى أخر.

بالرغم من الترسانة القانونية التي يضطلع بها المكتب الوطني للسلامة الصحية Onssa، والتي تتكون من أكثر من 280 نص قانوني وتنظيمي، والتي تصب مجملها في حماية صحة المستهلك والحفاظ على صحة الحيوانات والنباتات، إلا أن مختصون ومتتبعون للشأن الصحي في بلادنا يطرحون عدة تساؤلات، حول الدور الوقائي الاستباقي الذي تقوم به الأونسا لحماية رؤوس القطيع وحماية صحة المستهلك، وعن معايير السلامة التي تنهجها تفاديا لكل الأوبئة والفيروسات المنتشرة في دول أخرى، ولماذا لم تقم المصالح البيطرية بتطعيم وتلقيح رؤوس الماشية في الجماعات القروية بطنجة قبيل  ظهور أي أعراض لأي وباء أو فيروس فتاك؟

وتجدر الإشارة أنه لحدود الساعة، لم تستنفر الأونسا مصالحها لتعقيم الضيعة الفلاحية وحرق رؤوس الماعز المطمورة، وتلقيح باقي القطيع،

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق