صحة

هل يعلم وزير الصحة بأن الأطباء والممرضين المرابطين بمستشفى سيدي سعيد يهانون من طرف هذا المسؤول؟

علم موقع الجريدة.ما أن الحالة الصحية للطلبة المغاربية المرحلين من اقليم ووهان الصينية الذي يعاني من انتشار مهول لفيروس “كورونا” الى مستشفى سيدي سعيد بمكناس مطمئنة ولا تدعو للقلق بسبب تكاثف مجهودات الاطقم الطبية والتمريضية المرابطة بهذا المرفق الصحي الاستشفائي استجابة لتعليمات جلالة الملك بإيلاء هؤلاء الطلبة العناية اللازمة.

مر اسبوع حتى الآن وانباء على أن الحالة الصحية للمرحلين من إقليم ووهان جيدة والفضل يعود لأولئك المرابطين من اطباء وممرضين الذين لبوا نداء الوطن قبل نداء الواجب المهني من اجل الساهرين على سلامة المرتفقين.

ففي الوقت الذي من المفروض أن نشد على ايادي الطاقم الطبي والتمريضي المرابط بمستشفى سيدي سعيد لأنهم خاطروا بحياتهم لتنفيذ هذه المهمة الوطنية العظيمة، يعمد فيها المدير الجهوي للصحة بجهة فاس مكناس في كل زيارة يقوم بها للمستشفى إما لإجراء مقابلة صحفية أو اعطاء تصريح صحفي الى اهانة الشغيلة والحط من كرامتها واستعمال اساليب “الحقبة الاقطاعية” في التعامل معها.

ويبدو أن المدير الجهوي للصحة بفاس مكناس لم يلتقط اشارات جلالة الملك عندما اعطى تعليماته لمسؤولي وزارة الصحة من أجل ايلاء العناية اللازمة ليس فقط بالمرحلين من الصين بل كذلك حتى بمن سيتكلف بالعناية بهم من اطباء وممرضين.

فالسؤول الاول للصحة بجهة فاس مكناس يعتقد ان بنهجه اسلوب الزجر والنهر في التعامل مع شغيلة الصحة إنما يعطي الانطباع على المستوى الذي وصل إليه تدبير القطاع سائر في الاندخار، يحدث هذا في فترة وزير يزعم أنه من الكفاءات.

فهل سيتدخل وزير الصحة لثني مديره الجهوي عن نهج مثل هذه السلوكات الماسة بكرامة الاطباء والممرضين والتوضيح له على أن اسلوب “رب الضيعة” الذي يتعامل به ليس مجديا في قطاع يركب على المتناقضات ويعرف اختلالات كبيرة خصوصا على المستوى تدبير العنصر البشري.

ويكفي أن يعرف وزير الصحة حجم العبث الذي يتخبط فيه القطاع على مستوى الجهة عجلت بخروج ثلاث نقابات للاعتصام حتى يعلم اي مسؤولين وضع على رأس الجهة.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق