عين على المدن

المستفيدون من التعويض عن السفريات بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات بجهة فاس مكناس

صوت أعضاء غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بجهة مكناس فاس بالإجماع على مشروع الحساب الإداري لسنة 2019 الذي يضم العديد من الفصول بما فيها تلك المتعلق بتعويضات الأعضاء على السفريات داخل وخارج أرض الوطن والتي شكلت موضوع نقاش سواء أثناء أشغال دورات الغرفة أو خارجها، حيث أعتبر بعض الأعضاء أن هذه السفريات غير ذي جدوى وطالب بمعرفة وقعها وتأثيرها من خلال الاطلاع على التقرير المعدة بشأنها، وكشف حجم المصاريف المخصصة لها.

وعلم موقع “الجريدة.ما” أن المبلغ المرصود للتعويضات المخصص للسفريات أعضاء الغرفة سواء داخل المغرب أو خارجه قارب 60 مليون سنتيم خلال سنة 2019، بالتحديد (599.500.00 درهم)  مقسمة إلى شطرين تعويضات عن سفريات الأعضاء داخل أرض الوطن (175.000.00 درهما) وتعويضات عن السفريات خارج أرض الوطن (424.500.00 درهما).

وأكدت مصادر عليمة  من داخل المجلس لموقع “الجريدة.ما” أن التعويضات عن السفريات لا يتم تقسيمها بين أعضاء الغرفة على قدم المساواة، بمعنى أنه في حالة انتقل عضوين من مدينة تازة على سبيل المثال لحضور أشغال دورة الجمعية العامة للغرفة المنعقد بفاس، طبيعيا أن يكون مبلغ التعويض متساويا بينهما على اعتبار أنهما قطعها نفس المسافة من تازة نحو فاس، غير أن لرئيس الغرفة قراءة مختلفة لأنه قد يمنح لواحد تعويضا مضاعفا بثلاث أو أربع مرات من قيمة التعويض الممنوح للأخر، أما لماذا؟ وعلى أي أساس يتم تقيم هذا الأمر؟ فرئيس الغرفة وحده من يملك الجواب.

مسألة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها، وهي المتعلقة بتعويضات سفريات الأعضاء خارج أرض الوطن، وهنا لن تكلم عن وقعها وتأثيرها لأن واقع الحال يغني عن الشرح والاستفسار ، ولكن فقط سنطرح السؤال على رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات حول المعايير التي يعتمدها في اختيار ممثلي الغرفة بالخارج، ولماذا يقتصر فقط على اختيار بعض الأعضاء مرات عدة حتى منهم من لم يبرح الطائرة منذ بداية انتدابه، في حين هناك من الأعضاء من لم تطأ قدمه باحة المطار قط. هل يعمد الرئيس اللعب بورقة التعويضات لمحاباة هذا وكسب تأيد ذلك؟ إلى متى سيستمر  الطاهري في لعب دور رجل توافقات عن طريق استغلال إمكانيات وميزانية الغرفة، مرة بالتعويض على السفريات، ومرة بالتكليف بمهمة بالمنتدى الدولي للاستثمار، ومرة بعقد اتفاقية شراكة، وما خفي كان أنتن.

 

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق