قضايا ساخنة

شجب واستنكار لدعاءات الانفصالي “الليلي” التي يتهم فيها أمنيين شرفاء بتطوان

كشفت ناهد أشيبان نجلة المرحوم عبد الرزاق أشيبان الذي نعته الراضي بلقب “حنيطة”، عن”مغالطات” واتهامات مجانية وجهها محمد راضى الليلي لوالدها المتوفي ولعدد من المسؤولين الأمنيين بكل من تطوان ومارتيل والمضيق.

وأوضحت أشيبان في رسالة وجهتها بعد نشر راضي اليلي للفيديو، أنها تابعت ما جاء على لسانه، لافتة أن “المعني بالأمر معروف بعداءه للمؤسسات الدستورية ومسؤولي الإدارات العمومية نظرا لنزعته الانفصالية، والذي تحدث فيه عن عدد من الأشخاص والمسؤولين بمدينة مرتيل بطريقة مغرضة يظهر من خلالها وجود أطراف متضررة من القبضة الأمنية في المنطقة أملت عليه ما يراد له أن يقوله، إضافة إلى تعاون بعض المحسوبين على انفصاليي الداخل القاطنين بمدن الشمال “تطوان مرتيل المضيق” الذين يكنون عداءا دفينا لأهل المنطقة و مسؤوليها و يتبنون مبادىء بعيدة كل البعد عن الوطنية”.

وأضافت أشيبان انه منبين النقاط المغرضة التي تطرق محمد رضى الليلي في حديثه عن والدها المتوفى، ادعاؤه أنه تاجر مخدرات سلم فيلا لرئيس جماعة مرتيل  بمنطقة الواد المالح، وهذه الادعاءات هي محض أكاذيب بهدف تشويه سمعته.. موضحة أنها قامت، ببيع قطعة أرضية ورثتها عن والدها الذي وافته المنية سنة 2012، لرئيس جماعة مارتيل، بالواد المالح بشكل قانوني ولم يشرع في بناء فيلا فوقها إلا قبل سنة بعد اكماله كامل المبلغ المالي ثمن القطعة الأرضية، كما أن السيد باشا مدينة مرتيل “الرمضاني عز الدين” لم يلتحق بالعمل في المدينة إلا بعد وفاة والدي بسنوات ولم يسبق أن التقى بوالدي ولا علاقة لنا به إطلاقا.

وأردفت المتحدثة أن إقحام اسم والدها في تصفية الحسابات ومحاولة النيل من مسؤولي الأمن الذين نجحوا في اجتثات دابر تجار المخدرات والمجرمين في المنطقة.. يظهر لا مهنية المسمى “الليلي” وتجنيه على الناس أحياء وأموات عن سبق إصرار لغرض في نفسه أو جيبه”

وختمت المعنية بالأمر أنها لن تقف مكتوفة الأيدي وستللجأ للقضاء الوطني والدولي خاصة أنها تحمل جنسية أوروبية وستتابع هذا “الليلي” الذي اعتدى على حرمة والدها حسب وصفها  وتسبب لها في أضرار نفسية، مشيرة أنها ستراسل نقابة الصحافيين المغاربة والاتحاد الدولي للصحافيين لضبط هذه المخالفات المشينة التي تتم باسم العمل الصحفي.

جدير بالذكر أن خرجة رضى الليلي الإعلامية التي شابها التضليل والكذب لقيت ردود الفعل كثيرة ذهبت إلى أبعد من الشجب واتهام، “انفصالي الداخل” بالتواطئ مع هذا الأخير عن طريق مده بمعطيات لا علاقة لها بالواقع بهدف ضرب نخبة من الشرفاء الذي يعملون جاهدا ودون كلل أو ملل من أجل استتباب الأمن بمنطقة تطوان ومارتيل والمضيق وعلى رأسهم والى أمن تطوان محمد الوليدي، وكيف استطاع هذا الرجل بحنكته ومهنيته من خفض معدلات الجريمة وتضيق الخناق على مروجي المخدرات.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق