عين على المدن

رغم حالة الطوارئ.. بعض الأحياء بمكناس تعرف حركة اعتيادية في غياب الحملات التمشيطية – صور

بعدما قرر المغرب فرض “حالة الطوارئ الصحية” وتقييد الحركة ابتداء من أمس الجمعة 20 مارس الجاري ابتداءً من الساعة السادسة مساء لأجل غير مسمى، كوسيلة لا محيد عنها لإبقاء فيروس كورونا تحت السيطرة.

وحددت بعدها وزارة الداخلية الفئات التي سيقتصر عليها التنقل وهم الأشخاص الضروري تواجدهم بمقرات العمل، شريطة أن يتم تسليمهم شهادة بذلك موقعة ومختومة من طرف رؤساءهم في العمل، والتنقل من أجل اقتناء المشتريات الضرورية للمعيش اليومي في محيط مقر سكنى المعني بالأمر، أو تلقي العلاجات الضرورية أو اقتناء الأدوية من الصيدليات، مع التشديد على أنه يتعين على كل مواطنة ومواطن، التقيد وجوبا بهذه الإجراءات الإجبارية، تحت طائلة توقيع العقوبات، لازالت مجموعة من الاحياء والمناطق بمكناس لم يمتثل سكانها لهذه الاجراءات التي توجب العقاب.

هذا ونشر العديد من رواد التواصل الإجتماعي صورا لمناطق لازال رودها يمارس أنشطتهم بشكل اعتيادي، كحي الوفاق ووجه عروس وسيدي بابا وهي تجمعات سكانية تعرف كثافة سكانية كبيرة وتتمركز وسطها مناطق تجمع الباعة الجائلين، وفي المناطق الشعبية كباب الجديد دار الذبغ وبعض احياء المدينة القديمة، غير واعين بخطورة هذا الوباء القاتل ومدى تأثيره على الصحة العامة، ضاربين بذلك عرض الحائط كل المجهودات المبذولة من طرف كل التعليمات التي أصدرتها الدولة.

بمقابل تعرف مناطق أخر بمكناس احتراما تاما للتدابير الاحترازية، ووقوف مسؤولي السلطة بهذه المناطق على قدم وساق لتنفيذ التعليمات.

لنتسائل عن من هو المسؤول عن حالة العصيان للتدابيرالاحترازية التي فرضتها الدولة في هذه المناطق والاحياء؟ ولماذا لا تتجه السلطات بمدينة مكناس الى الضرب من حديد على يد المخالفين كما هو الشأن بمدن بالمملكة كطنجة ومراكش؟

يذكر أنه غرار باقى احياء المدينة التي تعرف حملات تمشيطية في كل ساعة يقوم بها عناصر السلطات المحلية والقوات العمومية والأمن ما عدا في هذه الاحياء، وهو ما جعل المواطنين يمارسون أنشطتهم بشكل اعتيادي برغم من توعد الوزارة كل من أخل بقرار حالة الطوارئ الصحية أنها ستلجأ إلى العقوبات المنصوص عليها في القانون الجنائي المغربي.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق