صحة

بشرى سارَّة.. شفاء حالات جديدة من فيروس “كورونا” بمكناس

رغم الوضع القاتم الناتج عن تفشي وباء “كورونا” في جميع أنحاء العالم وتداعياته الوخيمة على الاقتصاد، وعلى الأنظمة الصحية التي توشك على الانهيار  بالعديد من الدول، فقد بدأت تحقق بعض الانتصارات على فيروس “كوفيد- “19 حتى ولو كانت صغيرة أحيانا.

وتتمثل أبرز الجوانب المضيئة، التي يحجبها سيل الأخبار المخيفة، ارتفاع عدد المتماثلين للشفاء وتباطئ حالات الإصابة بفيروس “كوفيد-“19، كما حصل بالمغرب حيث غدرت 10 حالات المستشفى بعدما شفيت تماما من المرض منها 4 حالات من مكناس.

غير أن الأربع حالات التي غادرت مستشفى سيدي سعيد بمكناس يوم الثلاثاء 31 مارس ليsت الوحيدة التي تم شفائها، حيث علم موقع “الجريدة.ما” من مصادر عليمة أن حالات أخرى جديدة أثبتت التحاليل المخبرية والسريرية الأولية خلوها من الفيروس في انتظار نتائج التحاليل النهائية التي من المتوقع أن يتم الكشف عنها خلال اليومين القادمين، وعددها يناهز 20 حالة من المرجح أن تغادر المستشفى صباح الى حدود يوم الجمعة القادم.

هذا وبلغت الحالات المصابة بوباء “كوفيد19”  حتى حدود السادسة مساء من يوم الثلاثاء 49 حالة على مستوى مدينة مكناس، في حين وصل العدد على الصعيد الوطني 602 حالة مؤكدة، بالمقابل وصل عدد الحالات المستبعدة إلى 2298 حالة.

صحيح أن فيروس “كورونا يثير خوف الجميع وهلع، لكنه بات سبباً للإشادة بشكل خاص بالعاملين بقطاع الصحة بعمالة مكناس لما يتعرضون له من خطر الإصابة، فضلاً عما يبذلوه من جهود، ويكفي أن نطلع على انخفاض في أعداد الحالات المؤكدة بمكناس حتى نكتشف إلى أي حد كانت تدخلات وحدة اليقظة الوبائية التابعة لمندوبية الصحة بمكناس فعالة وحاسمة.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق