وطنية

عمدة طنجة يعقد اجتماعا اخباريا مع رؤساء الفرق السياسية بمجلس الجماعة

  تبعا للظروف الإستثنائية التي تعرفها البلاد والمرتبطة اساسا بتفشي فيروس “كورونا” المستجد ومواصلة للجهود المبذولة من طرف جماعة طنجة من أجل مكافحة انتشار هذا الفيروس وتتبع كافة مستجداته، وسيرا على ما جرى به العمل، وفي اطار التواصل مع مختلف مكونات المجلس، ترأس السيد “محمد البشير العبدلاوي” رئيس المجلس الجماعي لمدينة طنجة،  ظهيرة يومه الجمعة 3 أبريل 2020 بمقر الجماعة، اجتماعا خاصا مع رؤساء الفرق السياسية الممثلة بالمجلس.

          وقد جاء هذا الاجتماع كإطار لإخبار رؤساء الفرق السياسية بالمجلس، بكافة التدابير والإجراءات واللقاءات التي قامت بها الجماعة خلال هذه الفترة الإستثنائية، ومناسبة للتشاور والإستماع لمختلف آراء ومقترحات السادة رؤساء الفرق السياسية في هذا المجال، وعَبَّر من خلال هذا الاجتماع رئيس مجلس الجماعة عن امتنانه وشكره لكل ما تقوم به السلطات العمومية من تدخلات وإجراءات احترازية يومية للحد من انتشار هذا الوباء، مؤكدا على ضرورة استمرار دعم الجميع لهذه المجهودات، داعيا الى ضرورة استحضار روح المسؤولية والحس الوطني، والتفاني في التضامن والترابط الاجتماعي، مع إلزامية استمرار عمل المؤسسات رغم هذه الظروف الإستثنائية الصعبة.

          وفي معرض هذا الاجتماع، قدم المدير العام للمصالح السيد “نور الدين البدراوي”، عرضا تفصيليا حول ما تم اتخاذه وتفعيله من إجراءات على مستوى الجماعة، ومن تدابير تسعى إلى الحرص على ضمان استمرارية المرافق العمومية الجماعية، وذلك من خلال تفعيل مجموعة من الخدمات عن بُعد والمنصات الرقمية لتسهيل المساطر، وكذا التنزيل الصارم والدقيق لكافة الدوريات والمناشير الصادرة عن السلطات المركزية والمحلية، مع تفعيل ما قد تم اتخاذه من توصيات صادرة عن ندوة الرؤساء ولجنة اليقظة الجماعية، خاصة منها:

  •  استصدار مجموعة من المذكرات المصلحية لتفعيل الإجراءات المتفق عليها.
  •  إجراء تحويلات بميزانية جماعة.
  •  الشروع في مسطرة القيام بالصفقات التفاوضية.
  •  دعم قسم حفظ الصحة والمحافظة على البيئة بشريا ولوجستيكيا.

          ومن جهته تطرق الدكتور “جمال بخات” رئيس قسم حفظ الصحة والمحافظة على البيئة بالجماعة، لمختلف العمليات والبرامج التي تم تسطيرها  المرتبطة بعمليات التعقيم والتطهير ونقل الموتى ودفن الجثث، كما نوه بالدعم الذي تلقاه القسم من رئاسة المجلس، والكفيلِ بتمكين القسم من العمل في أحسن الظروف، مشيرا إلى أن مجموع التحويلات المُجرات سوف تعزز من دور القسم وتدخلاته على ارض الواقع.

          هذا وفي معرض تدخلاتهم خلال الاجتماع، أشاد السادة رؤساء الفرق السياسية بالمجلس، بالدور الهام الذي تضطلع به الجماعة في الحفاظ على صحة المواطن، مستحضرين الوعي بالمخاطر اليومية التي تعيشها مجموعة من الأقسام والمصالح الجماعية العاملة بالميدان، وأشاروا إلى ضرورة التركيز على تكثيف التواصل وتقاسم المعلومات، ومواصلة المواكبة الإعلامية لمختلف تدخلات الجماعة، ولما تقوم به من اجراءات، مع ضرورة إشراك جميع الفاعلين وخصوصا المستشارين،  وتمكينهم من القيام بأدوارهم كل من موقعه في مختلف هذه العمليات، كما أكد الجميع على ضرورة التفاعل الإيجابي والانخراط الفعلي، انطلاقا من مسؤوليات الجماعات الترابية فيما يخص المجالين الصحي والاجتماعي.

          هذا وقد شكر الرئيس رؤساء الفرق السياسية على اهتمامهم وغيرتهم ومواطنتهم، وأشار إلى أن هذه الظرفية تستلزم التفكير فيما بعد مرور هذه الحالة الاستثنائية، مشيرا إلى أن الجماعة بادرت إلى اتخاذ مجموعة من التدابير التقشفية على مستوى صرف فصول ميزانيتها، باعتبار أن المداخيل المحققة أمست تشكل هاجسا حقيقيا في ظل هذه الظروف، حيث أن المداخيل المحصلة عرفت انخفاضا كبيرا بحيث اصبحت لا تفي بتغطية المصاريف الإجبارية والالتزامات التعاقدية للجماعة، مما يستدعي عقد لجنة “الميزانية والشؤون المالية والبرمجة والممتلكات” لفتح نقاش عام، والتفكير في مختلف الآليات الكفيلة باستخلاص وتنمية المداخيل الجماعية، كما أكد على أن الجماعة والمقاطعات الأربع قد خصصت مبالغ مالية مهمة بفصول ميزانياتها بعد القيام بعملية التحويل، لدعم قسم حفظ الصحة والمساعدات الإجتماعية، موضحا على ان صرف هذه المساعدات الاجتماعية سوف تتم بتشاور وتوافق مع السلطات الولائية حول كيفية تنزيلها على ارض الواقع.

          هذا وقد حضرهذا الاجتماع عن الفرق السياسية بمجلس الجماعة كل من السادة:

  • “محمد الغزواني الغيلاني” رئيس فريق الأصالة والمعاصرة،
  • “حسن بوهريز” رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار،
  • “محمد بوزيدان اليدري” رئيس فريق العدالة والتنمية،.

          وعن الجماعة كل من السيدين:

  • “جمال بخات” رئيس قسم حفظ الصحة والبيئة بالجماعة
  • “نور الدين البدراوي”، المدير العام للمصالح بالجماعة

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق