أحزاب

لشكر في موقف محرج بعد فشله في لم أعضاء مكتبه السياسي

فشل إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في عقد أول اجتماع لأعضاء المكتب السياسي بعد ثلاثة أشهر على تعطيله، وعلى خلفية تفجر غضب أحد عشر عضوا من داخل أعلى هيئة تنظيمية بالحزب على تدبير شؤون التنظيم السياسي الاتحادي.

وأسرت مصادر من داخل التنظيم الاتحادي لموقع “لكم” أن أعضاء بالمكتب السياسي طلبوا التأجيل نظرا لضيف وقت إخبارهم بالاجتماع في أقل من 24 ساعة، وبالنظر لالتزاماتهم المهنية.

ومن بين من طلبوا التأجيل أمينة الطالبي عضو المكتب السياسي للحزب لارتباط موعد دعوة لشكر للاجتماع وتزامن ذلك بدفاعها عن موكل لها في إحدى جلسات المحكمة. كما اعتذر حبيب المالكي رئيس المجلس الوطني للحزب (برلمان الحزب) لالتزام موعد الاجتماع ومهمته البرلمانية إلى جانب ابنه طارق المالكي عضو المكتب السياسي لالتزامه المهني بصفته مديرا لمؤسسة جامعية عليا. وهو نفس التوجه الذي سار فيه إمام شقران رئيس الفريق الاشتراكي لالتزامه البرلماني زمن برمجة الاجتماع.

وأكد المصدر ذاته أن جواد شفيق عضو المكتب السياسي اعتذر هو الآخر بالنظر لظروفه الصحية، بعد أن بعث رسالة عبر مجموعة الواتساب لقيادة الحزب، يطرح مشكل قانون 22.20 وأن مناضلي فاس غير راضون على تدبير وضعية الحزب التنظيمية، ليكون رابع غاضب في أقل من أسبوع على تدبير شؤون القيادة الاتحادية بعد حسن نجم وعبد المقصود الراشدي وشقران إمام.

ونقل عن المصدر قوله إن “لشكر وافق على قرار التأجيل من دون حصر موعد لاحق، يعتقد من تحدثوا لموقع “لكم” من داخل التنظيم الاتحادي أن يكون بعد عطلة عيد الفطر “.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق