قضايا ساخنة

المطالبة بمحاكمة “استاذة الفلسفة” بتهمة ازدراء الدين الاسلامي وتجرئها على سيد الخلق صلى الله عليه وسلم

من جديد أثارت متطرفة تنتمي لقطاع التربية التعليم الرأي العام بتدوينة مثيرة. فبعدما نشرت سابقا صورلها وهي تحتسي الخمر وتتبول في المرحاض، وتدوينات تعبر من خلالها عن فرحها بموت الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، ومعانات عدد من المؤسسات التعليمية التي انتقلت إليها بسبب وتصرفاتها المستفزة، استهدفت أمينة بوشكيوة أستاذة مادة الفلسفة بالرباط هذه المرة، وبنبرة إلحادية، سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسب المقدسات الاسلامية، وكتبت في تدوينة  على حسابها بالفايسبوك، قبل أن يتعرض للحظر “هاد لبراهش اللي ولاو يموتو على لميمات، راه السيرة النبوية هي سبابهم، قاليك كلهم بغاو يضبرو على خديجة بحال الرسول، أكبر منهم ب25 عام، بفلوسها هو غير يغسل رجليه ويدخل على بركة الله، المشكل أن عدد من النساء تقولبو حنت مالقاوش هاد لبراهش فيهم حتى الربع من فحولة نبي الإسلام”.

وأكثر من هذا لما طلب منها التراجع عن استهداف سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، وعدم التعريض به في تدوينات من مثل ما تكتبه، عمدت إلى لعنه بكل وقاحة وقلت حياء.

هذا التصرف الخطير ينم عن جهل كبير بالدين أولا، وعدم توقير ولا احترام لرسول الإسلام ومرجعية البلد ثانيا، وإن لم يكن هذا ازدراء للدين الإسلامي فلا ندري ماذا يعني معنى الازدراء أصلا.

التصرف الأرعن لهذه المتطرفة جعل الفضاء الأزرق ينتفض بغضب في وجه الأستاذة التي تحتاج إلى كثير من العلم والسلوك والأخلاق، حتى أن البعض تساءل عن الجهة التي تحمى مثل هؤلاء على الرغم من أن القانون يعاقب على مثل هذه التصرفات بتهمة سب الدين الإسلامي وما إن كانت الجهات المسؤولة ستتحرك لإعتقالها كما تعتقل النشطاء والمعارضين بدون أي تهم، ووضع حد لفوضى التجرئ على الدين ومقدسات الأمة من طرف تيار استئصالي لا يلبث بين الفينة والأخرى يثير الفتن والشقاق بين مكونات المجتمع المغربي، خاصة وأن القانون الجنائي أقر في فصله 5-267 بالحبس من 6 اشتر إلى سنتين وبغرامة من 20.000 إلى 200.000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من أساء إلى الدين الإسلامي أو النظام الملكي أو حرض ضد الوحدة الترابية للمملكة.

فهل سيحرك النظام المغربي المساطر القضائية دفاعا عن نبينا الكريم أم سيلقي بآلاف الشكاياة في سلة المهملاة دفاعا عن الملحدين؟

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق