قضايا ساخنة

تحذيرات من مخطط لإبادة ملايين البشر من خلال ترياق فيروس “كورونا”

“لو تسبب شيء في مقتل عشرة ملايين شخص في العقود القليلة القادمة، فمن المرجح أن يكون ذلك فيروسا شديد العدوى وليس حربا”، بهذه العبارات تحدث الملياردير الأمريكي، ومؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، قبل 5 سنوات من قدوم فيروس خطير.

وفي الوقت الذي تجاهل فيه الجميع حديث بيل غيتش عن الحرب البيولوجية قبل سنوات دفع انتشار فيروس كورونا الملايين عبر العالم للرجوع إلى الفيديو الذي ألقى فيه محاضرته آنذاك سنة 2015 لينكشفبما لايدع مجالا للشك حجم المؤامرة وطبيعة المشروع الذي خطط لها الملياردير الأمركي على مدى سنوات .

حديث بيل غيتش عن حرب الفيروسات جعله في خانة المتهمين بصناعة الوباء من خلال تزعم طبقة من الصفوة العالمية تعمل على تنفيذ مخططات لإبادة جزء كبير من سكان الأرض وعلى رأسهم المسلمين حتى تنعم الأقلية التي تقود النظام العالمي الجديد برغد العيش في كوكب تتسيده .

وترتكز خطط بيل غيتس بالأساس على نشر الفيروس الذي سينهي حياة أعداد كبيرة تم تأتي المرحلة الأخطر وهي الترياق الذي سيتانوله مابين 70 إلى 80 في المائة من سكان العالم وهنا ستبدأ الإبادة الفعلية للجزء الأكبر .

وبحسب الخطة التي كشف جزؤ كبيرا من معالمها نشطاء وباحثون فإن 20 في المائة من سكان العالم تم استثناؤها من تناول اللقاح الذي يحتوي على سموم ستكون لها أضرار جسيمة على المدى المتوسط.

ويرى النشطاء أنه في الوقت الذي لا يمكن فيه إقناع كل سكان العالم بترك ديانتهم وإدخالهم للنظام العالم الجديد والاحتكام بقوانينه، سيتم تقليل السكان ليسهل على النخبة التحكم بالقليل المتبقي فرض الهيمنة عليه.

وتقوم خطة النخبة على أن يقتل اللقاح على المدى البعيد أي بعد سنتين أو ثلاث سنوات من أخذ التلقيح، و يمثل دور هذه اللقاحات في استهداف أجهزة القلب و إضعافها و التسبب في التجلط في الدم و هو ما يعرف باسم “موت الفجأة” حيث ستتوقف أعضاؤك دون سابق إنذار وتسقط ميتا.

وبحسب النشطاء فإن 80 في المائة المستهدفة والتي تتصدر قائمة العمل بالوثيقة هم : شعوب الدول العربية الإسلامية-شعوب الصين و الروس الشيوعية-شعوب الهند الهندوسية-شعوب أمريكا و أوروبا المسيحية ،و أما الـ20 في المائة التي ستستثنى من أخذ التلقيح الإجباري هم : شعب إسرائيل الصهيوني-شعوب أوروبا اللادينية الإلحادية و هم دول أوروبا الإسكندنافية وهم : النرويج-سويسرا-دنمارك-نامسا-سويد …. و هؤلاء هم المختارون لإعادة تعمير الأرض بعد مشروع الإبادة و بحسب زعم النخبة فهم يملكون العرق النقي المؤهل لإنتاج شعوب ذكية و داهية التفكير و نقاء الجسد و الدم.

واللقاح لن يطرح حتى تصل الشعوب لمرحلة من الانهيار النفسي والمعنوي حتى تطلب هي حقنها باللقاح دون طلب قائمة مما يتكون وما هي أضراره، خاصة وأن الناس الآن تعيش تحت تأثير الحرب الإعلامية النفسية و تتخبط فيها ظنا منها أنها على المسار الصحيح، بل هم يقومون بإعادة برمجة عقولها بالسموم الترفيهية والإخبارية التي تقدمها برامج وسائل الإعلام لتبقى مستعبدة.

ووفقا للمصادر ذاتها، فإن جميع الناس يعانون في حياتهم الاجتماعية اليومية، غير أن النخبة تريد الوصول بهم لمرحلة من الانهيار النفسي أي تدمير نفسية الشعوب و معنوياتهم حتى يتقبلوا أي شيء يفرض عليهم، لذا سيستمرون في خنقكم في جميع نواحي حياتكم الشخصية والاجتماعية، حتى يصلوا إلى مبتغاهم.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق