صحة

كورونا.. التوزيع الجغرافي للحالات الجديدة وتؤكد وجود 20 مصابا بالإنعاش

أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 164 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) إلى حدود الساعة الخامسة من مساء اليوم الأربعاء (24 ساعة الأخيرة)، لترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات بالمغرب إلى 14771 حالة.

وأضافت الوزارة خلال الندوة الصحفية اليومية، أن عدد الحالات النشطة التي لا تزال تخضع للاستشفاء انخفض إلى 3213 حالة على الصعيد الوطني، منها 20 حالة صعبة أو حرجة، كلها ذات عوامل اختطار نظرا للسن المتقدمة أو لوجود مرض مزمن أو هما معا.

وبخصوص التوزيع الجغرافي حسب الجهات، تم تسجيل 49 إصابة بجهة الدار البيضاء-سطات (12 بسيدي بنور، 4 بسطات، 28 بالدار البيضاء،3 بالمحمدية، حالة واحدة بمديونة، حالة واحدة ببرشيد)، و42 إصابة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة (31 بطنجة، 7 بتطوان، 3 بالمضيق، حالة واحدة بوزان)، و21 إصابة بجهة فاس-مكناس (13 بفاس، 5 بمكناس، 2 بتاونات، حالة واحدة بإفران)،  و12 إصابة بجهة العيون-الساقية الحمراء (كلها بالعيون)، و14 إصابة بجهة مراكش-آسفي (13 بالحوز، حالة واحد بقلعة السراغنة)، و6 إصابات بجهة الرباط-سلا-القنيطرة (5 بسيدي قاسم، حالة واحدة بسيدي سليمان)، وحالة واحدة بجهة بني ملال-خنيفرة (بخنيفرة)، و5 حالات بجهة كلميم-واد نون  (كلها بسيدي إفني)، و14 إصابة بالجهة الشرقية (كلها بجرادة)، فيما لم تسجل الجهات الثلاث الأخرى أي حالة إصابة جديدة.

وبلغ عدد الحالات التي تم استبعادها بعد تحليل مخبري سلبي إلى حدود اليوم 804 ألفا 353 حالة، في حين بلغ عدد المخالطين إلى اليوم 78 ألفا و900 مخالطا، منهم 16 ألفا و221 لا يزالون تحت المراقبة الطبية.

وبالنسبة لحالات الوفاة، سجلت الوزارة زيادة حالتي وفاة جديدتين، ليرتفع مجموع الوفيات المسجلة جراء هذا المرض إلى 242 حالة، أي بنسبة إماتة تناهز 1.6 في المائة، في حين ارتفعت حالات الشفاء إلى 11316 حالة، بعدما انضافت 677 حالة شفاء جديدة، ليكون بذلك معدل التعافي هو 76.6 في المائة.

وأشارت الوزارة إلى أنها تجري أزيد من 20 ألف كشف مخبري كمتوسط يومي، لافتة إلى وجوب التمييز بين ما يتم اكتشافه من حالات بعد ظهور أعراض مرضية وتتبع المخالطين أي ما يرصده نظام المراقبة الطبية، وبين حالات الإصابات التي تشخص عن طريق الكشف المبكر مواكبة للرفع التدريجي للحجر الصحي، وهذا الكشف المبكر يمكن من العزل المبكر للمصابين بالفيروس والتكفل بهم، وبالتالي يتم تفادي المضاعفات الممكنة، كما يمكّن العزل المبكر من كسر سلسلة انتقال العدوى بين الأشخاص.

وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بوسائل الوقاية الفردية والجماعية، خاصة بالنسبة للأشخاص المسنين والمرضى بأمراض مزمنة، من تباعد اجتماعي وارتداء الكمامات بشكل سليم، مع الحرص على غسل اليدين باستمرار، والالتزام بالتدابير الاحترازية في أماكن العمل، ناهيك عن ضرورة تحميل تطبيق “وقايتنا” وتشغيله بشكل سليم ومستمر.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق