أمن

تفاصيل إحباط عملية تهريب أطنان من المخدرات عبر ميناء طنجة المتوسط

لازالت سلطات ميناء طنجة المتوسطي بصدد إفراغ شحنة من المخدرات قدرت بأكثر من 25 طن حسب المعطيات الاولية كانت على مثن شاحنة للنقل الدولي.

وأشارت المصادر ان الشاحنة المحملة بالمخدرات ظلت متوقفة طوال صباح هذا اليوم بالميناء لإتمام إجراءات التصدير المعمول بها في هذا الصدد قبل أن تحوم الشكوك حول صحة توصيل الرسوم الخاص بالميناء من طرف احد مستخدمي شركة “TEMSA” ومباشرة بعد اشعار السلطات ثم إخضاع الشاحنة للمراقبة بجهاز “السكانير” حيث تبيّن ان الشاحنة محملة برزم من المخدرات على طول المقطورة.

هذا ويجهل لحدود الساعة ان كانت هناك اعتقالات طالت أشخاص لهم علاقة بهذه العملية الإجرامية.

وحسب ما يروج بين أشخاص تنشط في مجال التهريب فإن كمية المخدرات المحجوزة تعود لأحد أباطرة التهريب سبق وأن ذكر اسمه في عدد من قضايا التهريب الدولي للمخدرات دون أن تطاله يد العدالة والمعروف كذلك بالنصب والاحتيال في مجال التهريب الدولي للمخدرات حيث عادةً ما يتعمد إحباط عمليات تهريب جزء من البضاعة فقط وذلك لإيهام أصحابها بأن العملية فشلت وبالتالي لا يحق لهم مطالبته بالتعويض في حين يغتنم ما تبقى من البضاعة والتي تقدر قيمتها بالمليارات. وكان المعني قد ظبط في وقت سابق متخفيا في إحدى الشاحنات محاولا الدخول الى المغرب بطريقة غير شرعية في ظل إغلاق الحدود ضمن التدابير الاحترازية التي اتخدتها السلطات لمواجهة جائحة “كورونا” قبل ان يتم إطلاق سراحه و  إرجاعه إلى إسبانيا.

هذا و يرجح ان تحلّ عناصر الفرقة الوطنية بالميناء المتوسطي للوقوف على سير التحقيق و مراجعة كاميرات المراقبة والاستماع الى إفادات تساعدهم على فكّ خيوط هذه العملية.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق