وطني

حول قضية “لافاييط” الحرس القديم للكوديم كرة اليد يصطاد في الماء العكر

نفى المكتب المسير لجمعية النادي الرياضي المكناسي لكرة اليد الإشاعات الكاذبة والمغرضة بهدف إثارت البلبلة، خصوصا يعد سلسة الإصلاحات التي شهدها فضاء “لافييط” في إطار تأهيل هذا المرفق وإعادة توهجه من جديد بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من “خرابة” تتجرع مرارة الإهمال والنسيان.

وأنهى بلاغ لجمعية النادي الرياضي المكناسي لكرة اليد بهذا الخصوص لعلم المنخرطين واللاعبين والأطر التقنية، أن الأشعال الجارية بمدرسة “لافاييط” تدخل في إطار إصلاح الملعب وتطويره بشكل يتماشى وطموحات عشاق كرة اليد وتجهيزه بشكل يضمن تجويد اللعبة من خلال توفير كافة الظروف اللوجيستيكية والمادية الكفيلة بإنتاج طاقات قادرة على حمل مشعل كرة اليد المكناسية بما فيها تغير أرضية الملعب من أرضية إسفلت إلى أرضية عشبية وفق معايير علمية وتقنية مضبوطة كما هو معمول به في مدن ودول أخرى.

وهي إصلاحات يضيف البلاع تتوخى من جهة أخرى تحسين المداخيل المالية  للنادي، وتوفير فضاء  بمواصفات تليق بتاريخ النادي المكناسي.

للإشارة فقد عرفت مدرسة “لافاييط” سلسة من الإصلاحات مست جميع المرافق المحيطة بالملعب وهو ما لقي استحسان المكناسيين خصوصا بعد الإهمال الذي طالها لسنوات. ولعل الوضعية الجيدة التي أصبح عليها هذا المرفق اليوم هي من دفعت بعض أعداء النجاح من الحرس القديم إلى نفث سمومهم وحقدهم وخلق البلبة والقلاقل عن طريق الترويج للإشاعات الهدامة. فأين كان هؤلاء عندما كان النادي على فراش الموت؟ فمن يتبنى اليوم منطق الدفاع عن النادي وتاريخه يجب أن يستحي من نفسه خصوصا عندما ويتذكر عندما طلب من المكتب المسير للنادي مبلغ مالي يفوق 20 ألف درهم شهريا مقابل إسداء خدماته للفريق وهو يعلم جيدا الظروف المادية الصعبة التي كان يمر منها النادي؟ فجميل أن تلعب دور البطولة في قضية ما ولكن الأجمل أن تحافظ على صورتك حتى لا يطالها الخدش وتعود بعد أن كنت أسد الملعب إلى نعجة تخشى مخالب الثعالب.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق