نقابة

طنجة.. عمال “أمانور” يحتجون رفقة عائلاتهم ويطالبون الوالي بفرض تطبيق القانون وإعادة المطرودين

نظم عمال “أمانور” رفقة عائلاتهم أمس الخميس 23 يوليوز الجاري، وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، وذلك في اليوم ال 185 من إضرابهم واعتصامهم المفتوح في مقرات الشركة بكل من مدن الرباط وطنجة وتطوان، بعد إقدام الإدارة على طرد 11 عاملا من بينهم ممثلون نقابيون ومناديب للعمال، وعلى ما يعتبرونه تجويع 500 أسرة محرومة من أجور معيليها لأكثر من 6 أشهر بل وحتى من تعويضات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وعرفت الوقفة التي جاءت تنفيذا لقرار الجمع العام الذي عقده العمال يوم الأحد 19 يوليوز، ترديد شعارات تطالب محمد مهيدية والي الجهة بالتدخل لإنصاف العمال وعائلاتهم وفرض تطبيق القانون وإعادة العمال المطردين تعسفا إلى مقرات عملهم دون قيد أو شرط.

وأكد البيان، على أنهم بعد نصف 6 أشهر من الصمود والكفاح والتحدي لم تنل من عزيمتهم كل محاولات الإدارة البائسة للنيل من وحدتهم التي ظلت وستبقى الضمانة الرئيسية للنصر القادم لا محالة.

وأشار البيان، إلى أن هناك محاولات لإغراء العمال للعودة للعمل واستغلال وضعهم المادي الصعب، ومحاولات الترهيب ومنع العمال بالقوة من تجسيد أشكالهم النضالية العادلة والمشروعة.

واعتبر البيان أن المبادرات والمقترحات المطروحة تبقى مجحفة ولا تحقق الحد الأدنى من مطالب المضربين والمعتصمين العادلة والمشروعة، وما إلى ذلك من المخططات كالضغط والترهيب الفردي والجماعي الممارس في حق المناضلين الهادف إلى ضرب المعركة من الداخل وفرض التنازل عن عودة كافة المطرودين بشكل تعسفي.

هذا وكان عمال شركة “أمانور” قد أعلنوا بتاريخ 20 يوليوز 2020 في بيان للرأي العام، عن أسبوع للتضامن الوطني مع معركتهم بمناسبة إقفالها لشهرها السادس تحت شعار : “صامدون وفي الساحات مناضلون ولا عيد لنا سوى عيد النصر”، من أجل التعريف بمعركتهم التي تواجه بتعنت الإدارة التي ترفض الاستجابة للمطلب العادل بعودة كافة المطرودين دون قيد أو شرط، وبإصرارها الممنهج على تجويعهم بتواطؤ من السلطات المحلية، مؤكدين على جعلهم لعيد الأضحى يوما للاحتجاج ضد التجويع والتشريد الجماعي للعمال وعائلاتهم.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق