أنشطة ملكية

الملك.. عواقب أزمة كورونا ستكون قاسية ويجب أن نكون مستعدين لمواجهة موجة ثانية

في أول خطاب رسمي للملك محمد السادس، منذ بداية أزمة كورونا، قال الملك، مساء يوم الأربعاء، إن عواقب هذه الأزمة ستكون قاسية.

وكان الملك يتحدث في خطاب رسمي بمناسبة عيد العرش عندما قال “أقول بكل صدق: إن عواقب هذه الأزمة الصحية ستكون قاسية، رغم الجهود التي نقوم بها للتخفيف من حدتها”.

ودعا الملك إلى “مواصلة التعبئة واليقظة والتضامن، والالتزام بالتدابير الصحية، ووضع مخطط لنكون مجندين ومستعدين لمواجهة أي موجة ثانية من هذا الوباء، لا قدر الله، خاصة أمام التراخي الذي لاحظناه”.

وأوضح الملك أن “حجم الآثار السلبية ، التي خلفتها هذه الأزمة ، ليس على المستوى الصحي فقط ، وإنما أيضا على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي”، مشيرا إلى أنها “شملت انعكا سا تها مختلف القطاعات الإنتاجية، وتأثرت كثيرا مداخيل الأسر، وميزانية الدولة أيضا”.

وبخصوص الدعم الذي تم رصده للصندوق الخاصا لمواجهة التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لوباء كورونا، قال الملك إنه “مكن من تعبئة 33 مليارا و700 مليون درهم. وقد بلغ مجموع النفقات إلى حدود الآن 24 مليارا و650 مليون درهم، تم صرفها لتمويل تدابير الدعم الاجتماعي، وشراء المعدات الطبية الضرورية”.

وأعلن الملك عن “رصد خمسة ملايير لصندوق الضمان المركزي، في إطار إنعاش الاقتصاد”.

واضاف الملك أنه وجه تعليماته للحكومة “لدعم صمود القطاعات المتضررة، والحفاظ على مناصب الشغل، وعلى القدرة الشرائية للأسر، التي فقدت مصدر رزقها”.

ووصف الملك القرارات التي اتخذها المغرب مع بداية هذا الوباء بأنها “قرارات صعبة وقاسية أحيانا، لم نتخذها عن طيب خاطر ؛ وإنما دفعتنا لها ضرورة حماية المواطنين، ومصلحة الوطن”.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق