صحة

لماذا تعمد وزير الصحة ترك منصب مدير المستشفى الجامعي بفاس شاغرا لأكثر من 9 أشهر؟

أزمة غير مسبوقة يعيشها المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس في هذه الظرفية الحساسة متعلقة بالتدبير الإداري، بسبب غياب مدير فعلي يسهر على تسيير شؤونه الإدارية في الوقت الذي أثر هذا الوضع على مردودية هذه المؤسسة الاستشفائية الجامعية، وتسجيل تراجع في خدماتها الصحية والعلاجية في بعض الأجنحة والاقسام.

وتجهل لحد الساعة الاسباب التي جعلت الوزير أيت الطالب يتعمد ترك هذا المنصب الاداري الحساس شاغرا منذ عشرة أشهر،  بعد أن خلد فيه لعدة سنوات، قبل أن يغادره في اتجاه منصبه الجديد على رأس وزارة الصحة، رغم علمه بخبايا الاوضاع المثيرة التي ظل هذا المستشفى الجامعي يتخبط فيها عمدما كان مسؤولا عن إدارته، في الوقت الذي ترتبت عن ذلك العديد من المشاكل التي تسببت في خلل ظل مسكوتا عنه في جل الأجنحة والاقسام.

فالمؤسسة  البوم تحتاج عاجلا إلى تعيين مسؤول إداري على رأسها للسهر على تدبير أمورها بالشكل المطلوب، وكذا ليخرجها من الأزمة التي تتخبط فيها في صمت مريب، خاصة في الوقت الراهن الذي تحتاج البلاد إلى خدمات هذا المرفق الصحي المهم، ليساعدها في مواجهة جائحة كورونا التي تفشت بشكل مخيف.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق