هكذا احتج أدباء مغاربة على التطبيع الإماراتي الإسرائيلي

علن كتاب وروائيون مغاربة سحب ترشيحهم لجائزة الشيخ زايد للكتاب والانسحاب من بعض المؤسسات الثقافية الإماراتية، استنكارا لإعلان الإمارات العربية المتحدة التطبيع مع إسرائيل.

وأعلن الكاتب يحيى بن الوليد عبر حسابه على فيسبوك قراره بسحب ترشيحه لهذه الجائزة التي قدمها قبل شهر عن كتابه عن “المثقفين العرب”، كاشفا أنه أبلغ المنظمين بقرار انسحابه من الجائزة.

وكتب الوليد في تدوينه له “التطبيع الرهيب للعلاقات بين سياسيي الإمارات العربية والكيان الصهيوني المغتصب دفعني إلى سحب ترشيحي بشكل نهائي وطوعي، كعرض متواضع للتضامن مع شعبنا الفلسطيني”.

وأكد الكاتب، الذي قال إنه كرس عدة أعمال للقضية الفلسطينية، أنه ألغى أيضا مشاركة أدبية أخرى كانت مقررة في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2021.

وأعلن الروائيان والمترجمان أحمد الويزي وأبو يوسف طه والروائية الزهرة رميج انسحابهم للسبب ذاته من الترشح لنيل الجائزة في صنف الرواية، فيما أعلن الكاتب عبد الرحيم جيران استقالته من هيئة تحرير مجلة “الموروث الثقافي” التابعة لمعهد الشارقة، وانسحابه من كل الأنشطة التي تقيمها الإمارات.

وقال جيران في تدوينة له إن “فلسطين خط أحمر، وكل تطبيع مع الكيان الصهيوني مرفوض مهما كانت الجهة التي تتبناه، وبصفتي مثقفا أعلن انحيازي إلى الحق العربي، فبه أحدد علاقتي بأي جهة ثقافية كانت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى