عين على المدن

الساكنة تتساءل.. لماذا لم يتكتل برلمانيو مكناس من أجل الدفع بعجلة التنمية بالمدينة؟

تتساءل ساكنة مدينة مكناس، عن الأسباب الكامنة وراء عدم تكثل برلمانييها من أجل الدفع بعجلة التنمية بالإقليم، وتحقيق إقلاع إقتصادي وإجتماعي وتنموي بالمدينة.

وأضافت، إن مكناس تتوفر على 12 برلمانيا يمثلون الساكنة بمجلسي النواب والمستشارين، غير أن واقع حال المدينة يعكس ضعف الخدمات الإجتماعية التي تقدم للمواطنين، ناهيك عن المشاكل الإقتصادية المتمثلة في إنتشار الفقر والهشاشة وتفاقم البطالة، مع غياب أدنى شروط العيش الكريم في بعض المناطق.

وإعتبرت الساكنة أن حصيلة ممثلي ساكنة إقليم مكناس بمجلسي البرلمان على مستوى الرقابة الحكومية والدبلوماسية البرلمانية، جد متواضعة، باستثناء برلمانيين اثنين أو ثلاثة  يتعلق الأمر بعبد الله بوانو  وادريس صقلي عداوي عن حزب العدالة والتنمية، ومولاي عباس المغاري عن حزب الاتحاد الدستوري، بالمقابل انصب مجهود الفئة الثانية على تقديم بعض الأسئلة الكتابية والشفوية، التي اعتبر أنها لا ترقى إلى مستوى انتظارات الساكنة، مشيراً إلى أن دورهم على مستوى التشريع “جد باهت” لا من حيث إنتاج القوانين والتشريعات، ولا على مستوى اللجان القطاعية، في حين تبقى الأغلبية ساحقة من هؤلاء البرلمانيين دون جدوى وبلا حصيلة تذكر، ولا يهمها سوى تحقيق مصالحها الشخصية، خصوصا المستشارين منهم لدرجة أن من أصبحوا معروفين عند المكناسيين ب “المناشيير”، وكبار المضاربين العقاريين.

وتتساءل الساكنة متى سيتكتل هؤلاء النواب والمستشارين لأجل مكناس بعيدا عن الحسابات الحزبية الضيقة، والتي تنعكس سلبا على المواطن الذي صوت لهم؛ أم نحن بحاجة إلى تغيير جذري على مستوى البروفايلات التي تتقدم بترشيحها لخوض الانتخابات البرلمانية لفتح المجال أمام طاقات وكفاءات واعدة قد تدفع بمدينة مكناس إلى تحقيق إقلاع إقتصادي وإجتماعي وتنموي.

 

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق