أخبار

طبيب إسرائيلي.. ترامب في خطر بعد إصابته بفيروس كورونا

رأى متخصص إسرائيلي في أمراض الرئة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أصيب بعدوى كورونا، على عكس زوجته التي لا تعاني من البدانة، معرض للخطر بسبب تقدمه في السن وزيادة وزنه.

ولفت دانيال ستاروبين، مدير عيادة أمراض الرئة في مستشفى أسوتا في أشدود إلى أن ترامب، مع كل ذاك، لديه فرصة لأن تكون معاناته خفيفة من المرض.

وصرح ستاروبين بهذا الشأن قائلا: “نعم، هو يعاني من زيادة في الوزن. إنه ليس شابا، وقد تجاوز الـ70 عاما. بالنسبة لهذه العوامل، العمر وزيادة الوزن، فهو في خطر. ولكن من حيث المبدأ، حتى لو كان يعاني من أمراض مزمنة، فهذا لا يعني أنه حتما سيعاني من المرض بشكل حاد. يمكن للمرض أن يمر بسهولة. بطبيعة الحال، في مثل سنه، احتمال وجود مشكلة أكبر بكثير”.

وأشار الطبيب الإسرائيلي إلى أن المسار المعتاد لـ “كوفيد – 19” يختلف اختلافا كبيرا بين الفئات العمرية، “وفي العادة هذا المرض خفيف، مثل معظم الأمراض الفيروسية، مع السعال وسيلان الأنف والحمى والضعف. ويستغرق بضعة أيام ويمر، من أسبوع إلى 10 أيام. وحوالي 10% من المرضى يعانون من مضاعفات تتحول إلى التهاب رئوي فيروسي يصل إلى درجة القصور والحاجة إلى مساعدة جهاز التنفسي الاصطناعي”.

وأوضح الطبيب المختص بأمراض الرئة أن المسار المعقد للمرض الأكثر شيوعا في المجموعة المعرضة للخطر، و تشمل كبار السن، الذين تزيد أعمارهم على 70 عاما، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الرئة المزمنة وزيادة الوزن، وعدد من الأمراض التي تؤثر بطريقة أو بأخرى على فعالية جهاز المناعة.

وقال الطبيب الإسرائيلي إنه “في ظل وجود هذه العوامل تكون نسبة حدوث المضاعفات لدى هؤلاء المرضى أعلى بكثير منها لدى الشباب غير المصابين بأمراض مزمنة. والنسبة هي واحد من كل عشرة فأكثر، أي إذا كان الشخص المريض بكورونا يبلغ من العمر 30 عاما، بدون أمراض مزمنة، و آخر 70 عاما، بدون أمراض مزمنة ، فمن المحتمل أن الشخص الذي يبلغ من العمر 70 عاما سوف يصاب بشكل حاد، 10 مرات أكثر من الشخص الذي يبلغ من العمر 30 عاما”.

وتطرق الاختصاصي إلى ميلانيا ترامب، ولفت إلى أنها تصغر زوجها بأكثر من 20 عاما، ومن الجلي أنها لا تعاني من زيادة في الوزن، ما يقلل من احتمالية خطورة إصابتها بالمرض.

وخلص ستاروبين إلى أن “العمر يلعب دورا هاما، فكلما كان الشخص أصغر سنا، قلت المخاطر. إذا انطلقنا من هذه الفرضية البسيطة، فإن ميلانيا أقل عرضة للإصابة بمرض خطير. ومع ذلك، لا نعرف عن أمراضها المزمنة، والتي يمكن أن تغير الصورة أيضا”.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في وقت سابق، أن عدوى الفيروس التاجي تأكدت لديه ولدى السيدة الأولى ميلانيا، فيما قال طبيب الرئيس الأمريكي، شون كونلي، إن ترامب وزوجته في حالة صحية جيدة.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق