عين على المدن

مكناس.. ما هي قصة “الموظف اللغز” بالملحقة الادارية العاشرة

ضاقت ساكنة منطقة حمرية بمدينة مكناس ذرعا من سلوك  وممارسات موظف بسيط  بالملحقة الإدارية العاشرة، وشططه في ممارسة سلطته الإدارية التي يتجاوز فيها حتى اختصاصات رؤسائه، وتنمره على فئة معينة من الموطنين الذين لا يجدون  أي مهرب سوى الرضوخ لأوامره حتى وإن كانت غير إدارية وليس لها أي أساس قانوني.

لقد أصبح هذا الموظف الآمر الناهي في كل صغيرة وكبيرة بل ومفتي الإداري في كل ما يتعلق بشؤون الإدارة التي يشتغل بها حتى أن قائد الملحقة أو رئيسه المباشر لا يستطيع الإقدام على أدنى تصرف بمنطقة نفوذه حتى يستشيره، ولا ندري إن كانت الاستشارة تنتهي بأخذ الإذن أم لا. حتى أن المترفقين اختلطت لديهم الأمور فيما يتعلق بالوجهة التي يلجؤون إليها لقضاء حوائجهم ومصالحهم.

هو موظف “جوكير” تجده مرة في زي المسير الرياضي بحكم عضويته بالمكتب المسير بإحدى فروع النادي الرياضي المكناسي ، ومرة في زي الحقوقي لانتمائه لإحدى المنظمات الحقوقية، ومرة بأزياء مختلفة بحسب الظروف وما تفرضه شروط “التغميسة”. ولعل ما يساعده في هذا النشاط “التغماسي” غض رؤسائه الطرف عن تصرفاته، وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول الأسباب التي تجعل من هذا الموظف البسيط يمتلك كل هذه السلطة والصولة والصولجان دونا عن باقي زملائه في العمل. فهل لهذا الأمر علاقة بأحد أقربائه بالداخلية أم أشياء أخرى وراء هذه العلاقة الغامضة بين رئيس ومرؤسه داخل إدارة ما ؟ وهو ما سنتطرق إليه بالتفصيل في مقالات قادمة ضمن سلسلة مقالات “الموظف اللغز” .

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق