برلمان

العلمي.. 138 مليار درهم من المواد التي يستوردها المغرب يمكن تصنعيها محليا

أكد حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أن المقاولات في قطاع السياحة هي الأكثر تضررا بالجائحة مقارنة مع المقاولات المشتغلة في القطاع الصناعي.

وأشار في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أنه بالمجمل جميع المقاولات بمختلف أصنافها تضررت من الجائحة، رافضا الاتهام الموجه للحكومة بأنها تهتم وتدعم الشركات الكبرى فقط.

وقال العلمي إن المشكل الحقيقي الذي نعاني منه في المغرب هو عدم الثقة في قدراتنا، مضيفا “عندما صنعنا جهاز تنفس سمعت جملة تتكرر هي هل المغربي قادر على صنع جهاز تنفس”.

وأضاف “المغرب يصنع محرك الطائرات فكيف له أن لا يصنع جهاز تنفس، كما أنه يصدر سيارات مصنوعة بالمغرب إلى أوروبا، فلماذا نصف المنتوج الأجنبي أنه ذو جودة والمغربي لا؟”.

وعلى صعيد آخر، أبرز العلمي أن 138 مليار درهم من المواد التي يستوردها المغرب، يمكن تصنعيها في البلاد.

وأوضح أن هناك تراجعا كبيرا في الاستثمار الأجنبي هذه السنة، فبعد أن وصلنا في سنة 2018 إلى 33.4 مليار درهم، كان هناك انخفاض سنة 2019، أما في 2020 فقد بدأت السنة بجائحة كورونا.

وتابع ” بعض المستثمرين الأوروبيين تطلب منهم بلدانهم العودة لكنهم استمروا في المغرب ويستثمرون أكثر”.

وأعطى العلمي المثال بمشروع “كوطيف” الذي افتتح مؤخرا في جهة فاس مكناس، مشيرا أن الجديد في الاستثمار اليوم بالمغرب أن هناك مغاربة يستثمرون في قطاعات مهمة مثل السيارات والطيران.

ولفت أن استراتيجية التسريع الصناعي ستنتهي آجالها خلال هذه السنة، وفي 2021 ستحضر استراتيجية جديدة تهم تحسين تنافسية المغرب في مجال الاستثمار، واستعمال الطاقات المتجددة في المشاريع الصناعية.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق