عين على المدن

حتى قبل انتهاء أشغال التهيئة.. شارع الجيش الملكي بمكناس في حلة جديدة

أصبح شارع الجيش الملكي بمكناس في شاكلة الشوارع العصرية بعدما أوشكت أشغال التهيئة على الانتهاء. وقد لقية الحلة الجديدة للشارع الذي يمتد من مدار باب بوعماير حتى مدخل قنطرة ويسلان استحسان ساكنة مكناس التي نوهت بجودة إشغال التهيئة المتعلق بالتزفيت ومصابيح الإنارة العمومية والرصيف والغراسة والتشجير والأثاث الحضري، وتعتبر بذلك مدينة مكناس من المدن التي تتوفر على شوارع من الجيل الجديد بعد الانتهاء من تهيئة كل من شارع بئر أنزران وشارع الحسن الثاني وشارع الأمير مولاي عبد الله وشارع محمد الخامس.

هذا وقد تم انجاز أشغال التهيئة في إطار  اتفاقية الشراكة التي وقعتها جماعة مكناس مع وزارة السكنى وسياسة المدينة لتمويل وانجاز برنامج التأهيل الحضري المندمج لمدينة مكناس في إطار سياسة المدينة، التي تتوخى التنمية المجالية للمدن عبر توفير منظومة متكاملة من التجهيزات الحضرية والمرافق الثقافية. ونظرا للإسهام القوي لأوراش التأهيل الحضري في الرقي بالمشهد الحضري وتحسين إطار عيش الساكنة المحلية. وبناء على رغبة الأطراف المتعاقدة في المساهمة في تمويل وانجاز برنامج التأهيل الحضري المندمج لمدينة مكناس اعتبارا للخصاص الذي تشكو منه في هذا الباب، في شقه المتعلق بالتهيئة الحضرية للشوارع الرئيسية لمدينة مكناس.

وسبق لرئيس جماعة مكناس عبد الله بوانو أن أخبر أعضاء المجلس الجماعي خلال الدورة العادية لشهر أكتوبر الجاري أن نسبة انجاز أشغال تهيئة شارع الجيش الملكي وصلت إلى 93 في المائة وأنها ستنتهي (الإشغال) في موعدها المحدد ليدحض بذلك كل الأصوات التي كانت تزعم بعدم احترام الشركات لمدة الانجاز المشروطة بدفاتر التحملات.

يذكر أن جماعة مكناس سبق لها أن اطلقت استشارة عامة، موجهة للساكنة المكناسية، قصد إبداء رأيها في مشروع التهيئة الحضرية لشارع الجيش الملكي، وذلك قبل اطلاق الصفقات المتعلقة به. وهي استشارة كانت تهم مختلف الجوانب التقنية المتعلقة بتهيئة الشارع، خصوصا المدارات الجديدة المزمع انجازها، وتهيئة قارعة الطريق والأرصفة، وتهيئة ممرات الراجلين، وممرات للدراجات لأول مرة بمكناس، والأثاث الحضري، والغراسة والتشجير، وأعمدة ومصابيح الإنارة العمومية، في إطار تواصل الجماعة مع الساكنة المكناسية، وإيمانا منها بأهمية المقاربة لتشاركية في إنجاح جميع المشاريع المبرمجة، وتكون بذلك الانتقادات الذي صاحبت أشغال التهيئة لا أساس له من الصحة وتدخل فقط في إطار التشويش والمزايدات الفارغة التي لا تستند على أي مرتكزات موضوعية، ودليل هو أين كانت هذه الأصوات عندما فتحت الجماعة باب الاستشارة فيما يتعلق بالجوانب التقنية المتعلقة بتهيئة الشارع لتدلوا بدلوها؟ أم أنها لا تعدو أن تكون آنية فارغة نضح بما فيها كما تقول تلك القاعدة التي لم يشكك فيها أحد حتى الآن. حتى تلك الآنية الفارغة ستدرك على الفور بمجرد الطرق عليها أو تحريكها من مكانها أنها فارغة. أو ربما تعرف ذلك عندما تكتشف أنها تنضح فراغا.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق