وطنية

هل فشل عمر مورو في تدبير غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بطنجة؟

خرجت المعارضة عن صمتها وحاولت قلب الطاولة على رئيس غرفة الصناعة والتجارة  والخدمات بطنجة، خلال الدورة الأخيرة، والتي سبق تأجيلها بسبب جائحة كورونا المستجد.

فالأجواء المشحونة التي مرت بها أشغال الدورة أشرت بما لا يدع مجالا للشك عن بداية نهاية مرحلة تدبير عمر مورو  لهذه المؤسسة، بل وسقوط أخر صرح من صروح حزب الأحرار  بمدينة البحرين والمتمثل في تسييره لغرفة الصناعة والتجارة والخدمات.

ويعزي المهتمون هذا الاندحار غير معلن إلى القرارات الانفرادية التي دأب على اتخاذها رئيس الغرفة المذكورة، وتعمده خلق جو من المشاحنة بين صفوف الأعضاء باعتماد المنطق الحزبي في تكليفات  وهو ما خلق استياءا كبيرا لذا البعض وسخطا لذا البعض الأخر من سلوك الرئيس الذي يريد أن يستفرد بكل شيء حتى التي يوجبها القانون للبعض دون الأخر.

وعن أجواء دورة يونيو أكتوبر الأخيرة التي دارت رحاها بمقر غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بطنحة، علق بعض من حضر أشغالها، أن “الدورة الأخيرة” كانت لحظة مفصلية، انكشف من خلالها ضعف أداء رئيس الغرفة الحالي، وقصور قدراته في تدبير المؤسسة والممارسة الفاعلة، لما يخوله لها القانون من اختصاصات وتحقيق المشاريع التي مكنت الوزارة الوصية من حملها، موضحا أن النقط الخلافية الحالية ليست إلا بلورة لنفس الملاحظات، التي أبدتها غالبية الأعضاء منذ الدورات السابقة والمرتبطة بالتسيير الأحادي المفرط في الشخصنة والتوظيف الحزبي لمؤسسة الغرفة وبرامجها ومشاريعها على حساب مصالح منتسبيها ومتطلبات التدبير العقلاني والحكامة الجيدة.
وأردف المتحدثون أنه “ورغم محاولاتنا على مدى مدة ليست بالقصيرة، التعامل الإيجابي في إطار ما تفرضه علينا ثقافة المسؤولية، إلا أننا اصطدمنا بواقع المراوغة كممارسة منهجية والمماطلة كأسلوب تدبيري المرفوض جملة وتفصيلا”

امتعاض الأعضاء واستيائهم مما يجري داخل دهاليز غرفة الصناعة والتجارة والخدمات له ما يبرره، ولعل ما يغذيه عبثية أسلوب تسيير جمع عام الذي اتسم بمصادرة حق الأعضاء في المناقشة، وتحقير الهيآت التقريرية والاستهتار بالهياكل المنتخبة، وسعي الرئيس إلى الاستفراد بكل القرارات. غير هذا هل استطاع الرئيس تحقيق من وعد به؟ وما هي حصيلة انجازاته على رأس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بطنجة؟

وللحديث بقية..

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق