أخبار منوعة

“الكوديم” لكرة القدم.. انتخاب مكتب جديد هو الاعلان عن نهاية مرحلة “الغماسة”

يبدو أن خيوط المؤامرة التي تحاك ضد النادي المكناسي لكرة القدم بدأت تنكشف خيوطها، وتتضح خطط وأساليب المكر والمراوغة  والخداع التي تمارسها خفافيش الظلام من أجل تعطيل مسيرة الفريق والحيلولة دون انعقاد الجمع العام غير العادي وانتخاب مكتب جديد قادر على اعادة قطار “الكوديم” إلى سكته الصحيحة.

فبعد موسم كوروي كارثي بكل المقاييس تجرعت خلاله الجماهير المكناسية العريضة المرارة وهي تمني النفس لبقاء فريقها  في قسم الهواة وتفادي شبح السقوط، خرج بعض الخبراء بفتوى ترجح فرضية بقاء الوضع المتشرذم الذي يعيشه مكتب النادي  على ما هو عليه، زاعمين أن كل مبادرة تنحى إلى عقد جمع عام غير عادي للنادي وانتخاب مكتب جديد هو بمثابة انذحار الفريق وحرمانه من الدعم المالي الذي يوفره له المكتب المديري غير قانوني أصلا.

فترويج هذا المعطى ليس له سوى تفسير واحد هو أن خفافيش الظلام هاته متوجسة مما قد يقع في المستقبل خصوص إذا ثم انعقاد الجمع العام غير العادي للنادي المكناسي لكرة القدم في هذه المرحلة بذات ولما سيترتب عنه من إعلان رسمي  لاستقلال كرة القدم المعنوي والمالي وخروج الفرع من جلباب المكتب المديري المتخبط في العبث والفوضى.

فالغارقون في مستنقع العشوائية اليوم يسعون بكل ما أتوا من قوة المكر والشيطنة لربح المزيد من الوقت علها تأتيهم بالفرج ويحصلون بالتالي على اعتماد وزاري جديد يمنون به أنفسهم وينسيهم الصفعة التي تلقوها يوم ألغت وزارة الثقافة والشباب والرياضة في عهد الوزير الفردوس الجريئة الاعتماد الباطل الذي منحته وزارة الطالبي العلمي الفاشلة.

ويبدو أن عثمان الفردوس وزير الثقافة والشباب والرياضة ممسك بزمام الأمور، وقد ظهر هذا جليا عندما ألغى الاعتماد الوزاري الذي تم منحه للمكتب المديري للنادي المكناسي بعدما اكتشف أنه لا يقوم على أي أساس قانوني، وانه منح لغير مستحقيه في اطار محابات حرس الوزير السابق الطالبي العالمي لمعاونيه في ذلك الوقت وإرضاء لخواطرهم، مما يدخل في كواليس “إن وأخواتها” التي سنفرد موضوعا مفصلا  لبسطها حتى يعرف جمهور كرة القدم المكناسية حجم المؤامرة التي تتعرض لها الرياضة بمكناس ومن يقف وراء حالة الارتباك التي تعيشها، ومن يسعى لدحض كل المبادرات الرامية إلى بعث الروح في شرايبن النادي المكناسي لكرة القدم؟  فلأنهم يدركون تمام الإدراك أن عودة الفريق إلى السكة الصحيحة هو إعلان صريح عن نهاية “زمن تغماس” يصرون على اختلاق الأزمات ونفث سموم التفرقة بين مكونات الفريق. فلماذا الوقوف ضد المساعي التي تريد الخير للفريق خصوصا تلك التي قادها بعض المنخرطين والغيورين على النادي؟من المستفيد من بقاء الوضع المتشرذم للنادي حتى اليوم؟ هل ستبقى سلطات المدينة في وضع المتفرج كالعادة؟ لماذا لا يفتح باب الانخراط من جديد؟ أسئلة وأخرى سنجيب عنها بالتفصيل في مناسبة قادمة.

وللحديث بقية..

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق