وطنية

تحرّكات الجيش المغربي لاستعادة أراض خلف الجدار العازل تثير تخوفات العسكر الحاكمين بالجزائر

تثير تحركات الجيش المغربي في منطقة “الكركرات” التي بدأها منذ نونبر المنصرم لاستعادة أراضيه خلف الجدار العازل مخاوف النظام العسكري الحاكم بالجزائر.

وقد تطرّقت لهذه التخوفات منابر إعلامية جزائرية، منها صحيفة “الشروق” المقرَّبة من النظام العسكري الحاكم بالجارة الشرقية للمملكة، التي جاءت تحرّكات جيشها لضمّ هذه الأراضي إثر “المناوشات” التي شهدتها المنطقة العازلة في محيط معبر “الكركرات” مؤخرا.

وفي هذا السياق، أفادت الصحيفة المذكورة بأن التدخّل العسكري الذي نفّذه الجيش المغربي مؤخرا في المعبر التجاري ليس هي إلا مقدمة لتحرّكات أوسع في مقبل الأيام.

واستند المنبر المقرَّب من النظام الحاكم بالجزائر فى توقّعاته بخصوص خطوات الجيش المغربي المقبلة إلى خطابات بعض كبار المسؤولين المغاربة إثر التدخل المحدود والناجع للقوات المسلحة الملكية المغربية منتصف نونبر الماضي.

ونفّذ الجيش المغربي، يوم 13 نونبر المنصرم، تدخلا محدودا مكّنه من “تحرير” المعبر الحدودي وإكمال بناء الطريق الذى يربطه بمعبر نواديبو الموريتاني.

وفي أعقاب ذلك، صرّح سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، بأن التدخل العسكري في معبر الكركرات “سيكون له ما بعدها”.

وتابع العثماني أن “تطهير” المعبر الجدودي من “قطاع طرق” تابعين للجبهة الانفصالية يعدّ “تحولا إستراتيجيا” من شأنه أن يُسقط “وهم الأراضي المحررة”، الذي تتوهمه الجبهة ومن يقفون خلفها.

وذهبت صجيفة “الشروق” الجزائرية إلى أن تصريح العثماني يكشف بما لا يدع مجالا للشكّ، أن بلاده بصدد التحضير لخطوات أخرى بعد إعادة فتح المعبر وضمان انسيابية تنقل الشاحنات والمسافرين عبره .

وتابع المصدر ذاته أن استعمال رئيس الحكومة المغربية عبارة “سيكون لها ما بعده” يعني، ضمن ما يعني، أن ما وقع مؤخرا في الكركرات مجرد خطوة أولى.

وتابع أن الخطوة الثانية تتمثل في استرجاع الأراضي الواقعة خلف الجدار، والتى ما زالت عناصر جبهة البوليساريو تتحرك فيها وتطلق عليها “أراضي محررة” .

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق