وطنية

حقنتان لكل شخص في غضون 21 يوما.. تفاصيل تلقيح 5 ملايين مغربي في المرحلة الأولى

أفاد عبد الحكيم يحيان، مدير مديرية السكان في وزارة الصحة، أنه تم الانتهاء من المرحلة الثالثة في التجارب السّريرية للتو.

ووضّح أنه تم إجراء جزء منها في المغرب بمشاركة 600 متطوع، وأن المعطيات لا تزال قيد الاستغلال، بتنسيق مع الجانب الصيني وجميع الأطراف المعنية بالعملية.

وفي ما يتعلق بالآثار الجانبية، وضّح يحيان في حوار صحافي أنه يجب توخّي الحذر دائما من الشائعات.. فجميع المعطيات المتاحة تشير إلى أنه لقاح واعد. وحتى الآن، لم يتم تسجيل أية آثار جانبية مهمة”.

وتابع المتحدث ذاته في تصريحه لمجلة “باب”، أن حملة التلقيح الوطنية ستنطلق في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، مشدّدا على أنه لا يمكنه أن يكشف رقما دقيقا بشأن جرعات اللقاح، غير أنه وضّح أن الدفعة الأولى ستشمل ما يناهز 10 ملايين جرعة تم طلبها من مختبر “سينوفارم” الصيني.

ووضّح مدير مديرية السكان في وزارة الصحة أن هذا اللقاح سيكون على شكل حقن مملوءة مسبقا، فيما ينص جدول التلقيح على حقنتين لكل شخص، بفارق زمني يقدّر بثلاثة أسابيع (21 يوما). وأضاف يحيان، في الحوار ذاته، أن 5 ملايين مغربي تقريبا سيستفيدون من حملة التلقيح المقبلة، بناء على فرضية تلقي 10 ملايين جرعة”.

وزاد المتحدث ذاته قائلا: “سنحرص على أن تستغرق أقلّ مدة ممكنة.. وستعتمد المدة بالأساس على وتيرة التموين وعدد الجرعات التي سنستلمها برسم الدفعة الأولى.. وستتم عمليات التسليم تباعا، لذلك لا يمكننا الجزم من الآن بشأن المدة التي سيستغرقها ذلك”.

وجوابا عن سؤال حول كيفية تفعيل هذه الحملة جهويا، أجاب يحيان بأن كل الجهات ستحصل كل على حصتها من اللقاح وفقا للفئة السكانية المستهدَفة.

ووضّح أنه سيتم تحديد السكان الذين يجب تلقيحهم، وعلى هذا الأساس سيتم تفعيل الحملة في كل جهة.

وشدّد يحيان على أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية، ستعطى الأولوية لـ”الخطوط الأمامية”، وخاصة العاملين في مجال الصحة والسلطات العمومية وقوات الأمن والعاملين في قطاع التربية الوطنية، وكذا الأشخاص المسنّين والفئات الهشة تجاه الإصابة بالفيروس”.

وأبرز المتحدث ذاته أنه “إلى حدود الآن، اخترْنا مبدأ مجانية اللقاح.. أما الكلفة فلم يتم تحديدها بعد على وجه الدقة، لأننا نسارع للحفاظ على صحة المواطنين.. فهذه هي الأولوية القصوى في الوقت الراهن”.

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق