وطنية

النقابة الديمقراطية للعدل بأصيلة تندد بسلوك رئيس كتابة الضبط

ندد المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل بأصيلة، بسلوك رئيس كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية لأصيلة البعيد كل البعد عن التدبير العقلاني والتسيير الإداري السليمين اللذين ينهضان على الكفاءة والانفتاح والروح التواصلية الخلاقة والتواضع في خدمة المتقاضين وكافة مكونات العدالة.

وعبر المكتب النقابي في بيان له، عن استنكاره لتضييق رئيس كتابة الضبط الممنهج على أعضاء النقابة الديمقراطية للعدل وعدم تفويت الفرصة لتوجيه الاستفسارات إليهم وإقصائهم وعدم إشراكهم في التدابير والإجراءات التي تهم سير كتابة الضبط وعملها، ويحمله المسؤولية الكاملة فيما ستعرفه المحكمة الإبتدائية بأصيلة من تصعيد نضالي.

المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل بأصيلة سبق أن عقد على التوالي يومي 7 و 8 دجنبر 2020 اجتماعا استثنائيا لمكتبه وجمعا عاما تواصليا مع عموم الموظفات والموظفين بالمحكمة الابتدائية بأصيلة  وذلك  في سياق حالة التوتر والاحتقان التي ما فتئت تتفاقم داخل المرفق في ظل استمرار رئيس مصلحة كتابة الضبط بتكريس المزيد من الشرخ وافتعال الصراعات الهامشية والمشاكل الجانبية، والتملص من إلتزاماته ونهجه سياسة الهروب إلى الأمام واعتماده معايير بعيدة عن التدبير العقلاني والحكامة الجيدة للإدارة القضائية المبنية على تحمل المسؤولية وروح الفريق والشفافية والتشاركية في التخطيط و التسيير.

وقال بيان الهيئة النقابية، إنه “فضلا عن العداء المستحكم لكل ما يمت بصلة للعمل النقابي الجاد، واستعمال أساليب المكر والدسائس لاستهداف وجود النقابة الديمقراطية للعدل و” شيطنة ” مناضليها ومحاولة تصوير كل تحركاتهم ومواقفهم وتدخلاتهم كونها لا تعدو أن تكون انعكاسا لحسابات شخصية” .

وأضاف البيان ، بأن” رئيس مصلحة كتابة الضبط لم يكتف بإقصاء النقابة الديمقراطية للعدل من كل تدبير وضرب مبدأ التشاركية عرض الحائط، كما لم يتوقف عند تغيير الموظفين من مكتب إلى آخر ومن شعبة إلى أخرى بشكل ارتجالي، وكذا بتكليف بعضهم بمهام في شعب لا تعرف خصاصا وتراكما في الأشغال وترك شعب حيوية تشهد ضغطا يوميا  دون الاستجابة لمطالبها الملحة في ذلك، بل عمد إلى تسليم مفاتيح شعب ومكاتب كتابة الضبط إلى عنصر القوات المساعدة مستلذا إعطاءه الأوامر للقيام بمختلف الإجراءات لفائدة المتقاضين والمحامين ومختلف مساعدي القضاء!”.

ومن موقع مسؤوليته النقابية وإيمانا منه بلغة الحوار في تذليل مختلف الإشكالات المطروحة، بادر المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل ومنذ تاريخ 20/10/2020 إلى تقديم طلب عقد جلسة حوار حيث جرت جلسة حوارية أولى بتاريخ 13/11/2020 تبعتها جلسة ثانية أطرتها لجنة المتابعة المنبثقة عن الجلسة الأولى وذلك بتاريخ 27/11/2020 حيث ظهر بالملموس غياب الجدية في التعاطي مع مطالب ومقترحات النقابة الديمقراطية للعدل وإنكار رئيس مصلحة كتابة الضبط للإتفاقات الأولية التي خلصت إليها الجلسة، خاصة فيما يتعلق ببعض المطالب التي ظل دوما يتهرب منها من قبيل إعادة توزيع الأشغال على أساس موضوعي وعقلاني يستجيب لانتظارات الموظفات والموظفين، إضافة إلى وضعية وحدة التبليغ والتحصيل التي حولها إلى مكتب للريع خارج أية معايير شفافة اللهم معيار ومنطق الولاء، حسب نص البيان.

وتابع البيان،  بأنه “إمعانا من رئيس كتابة الضبط في ” تصدير الأزمة ” وخلط الأوراق والعودة إلى نقطة الصفر، عاد رئيس مصلحة كتابة الضبط مرة أخرى إلى آلية التواصل العمودي وقام بتوجيه كتب إلى مجموعة من الموظفات والموظفين أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها كتب تفتقد إلى الكثير من الدقة وتكشف عن قدر غير  قليل من الجهل بما يجري داخل المصلحة، وسيصل به الأمر إلى حد طرد الكاتب المحلي من مكتبه صارخا في وجهه بعبارة “اخرج عليا من هنا ! “ وتوجيه استفسار إليه على جناح البرق بحيث لم يترك لنفسه حتى لحظة تصحيح أخطائه اللغوية والشكلية!”.

ودعا بيان المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل ،المسؤولين القضائيين لتحمل مسؤوليتهما فيما آلت وستؤول اليه الأوضاع من احتقان، داعيا كذلك وزارة العدل إلى التدخل من أجل إرجاع الأمور إلى نصابها.

وأعلن المكتب المحلي للنقابة عزمه الدخول في برنامج نضالي تصعيدي مفتوح يبتدأ باعتصام إنذاري للمكتب النقابي يوم 17/2/2020  مع إبقاء اجتماعات المكتب مفتوحة، داعيا كافة المناضلات والمناضلين وعموم الموظفات والموظفين إلى الإلتفاف حول إطارهم النقابي العتيد والرفع من مستوى التعبئة والانخراط في كافة الأشكال النضالية التي سيتخذها المكتب، معبرا عن تحياته العالية لتفاني وتضحيات كافة موظفات وموظفي المحكمة الإبتدائية بأصيلة خلال فترة الحجر الصحي والطوارئ الصحية.

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق