وطنية

وفاة الغماري تفجر “فضيحة”.. خبير قانون يطالب بالتحقيق

مازالت صدمة وفاة الصحفي المغربي صلاح الدين الغماري، تخيم على عائلته و أصدقائه و شريحة واسعة من المغاربة.

صديقه المحامي محمد جمال معتوق و في برنامج إذاعي ، حمل وزارة الصحة مسؤولية تأخر إسعاف الصحافي الغماري داخل منزله بجماعة المنصورية ضواحي المحمدية.

معتوق طالب وزير الصحة خالد آيت الطالب بفتح تحقيق حول في وفاة الإعلامي في القناة الثانية، من أجل تحديد المسؤوليات في حال ما إذا ثبت هناك أي تقصيرا ومحاسبة المسؤولين عنه.

وقال معتوق بهذا الخصوص: ” إنه لما أصيب الغماري بالسكتة القلبية وتم الاتصال بالإسعاف، بادر طبيب من جيرانه بمباشرة حالته حيث وجده فاقدا للوعي ويتنفس بصعوبة، فقام بانعاشه بالماساج كاردياك ولما وصلت سيارة الإسعاف الأولى، لم يجدوا فيها الأوكسجين، ثم انتظروا الثانية، التي وصلت ولم يجدوا فيها إلا القليل من الأوكسجين.

وأوضح معتوق، بأن الراحل تم نقله على متن السيارة الثانية، وانطلقت رحلة البحث عن مصحة، حيث قصدوا مصحة بالمحمدية، فلم تستقبل الراحل بمبرر عدم وجود سرير فارغ، قبل أن يلفظ الهالك أخر أنفاسه أثناء عملية البحث عن مصحة أخرى.

في هذا السياق، تساءل معتوق، كيف يعقل أن ترخص وزارة الصحة لسيارات إسعاف تتحرك بدون أوكسجين، مؤكدا أنه إذا ثبت وجود خطأ فيها فإنها تدخل في إطار “القتل غير العمد” بسبب الإهمال، مشيرا إلى أنه يجب تحريك المتابعة القضائية في حق المقصرين.

من جهته حمل الرئيس السابق لمدينة المحمدية حسن عنترة ، الحكومة سبب وفاة الغماري ، حيث كتب على صفحته الفايسبوكية يقول : ” الصحفي الغماري لم يكن ممكنا لغياب مستشفى او مصحة قريبة من سكناه هناك فقط: الحكومة تعمدت ذلك وباسرار في plan d aménagement.

الحكومة تتحمل مسؤولية كاملة في عدم وجود البنية الصحية في كل انحاء البلاد”. و في تدوينة أخرى كتب : ” مفهمتش تحدتث على عدم توفير الحكومة للمصاحات ومستشفى في المنصورية فهجم علي بعضهم وكاننا في كوريا الشمالية”.

و أضاف : ” شخصيا طلبت لقاء مع وزير الصحة السابق دكالي مع عرض لتسهيل اخراج المستشفى باسم المجلس ولكنه فضل استقبال بعض البرلمانيين والنتيجة:
ازمة صحية حالكة اخر ضحاياها :المرحوم الغماري مهم الوضع كارثي”.

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق