أحزاب

شبح الاستقالات يضعف حظوظ الاحرار بطنجة في الاستحقاقات المقبلة

يعيش البيت الداخلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة – أصيلة، على وقع التوتر الذي تجسد في تقديم عدد من أطر الحزب لاستقالاتهم والتوجه الى احزاب اكثر استقرار على المستوى التنظيمي.
نزيف الاستقالات التي جاءت على خلفية التدبير العبثي للشؤون الحزب محليا واستنفاذ الخطاب التعبوي لقيادته على بعد اشهر من استحقاقات 2021 خلق هاجس من التوجس والريبة لذا مسؤولي حزب الحمامة على المستوى المركزي من قدرة القيادة المحلية على الحفاظ على عدد المقاعد المحسوبة على الحزب باقليم طنجة اصيلة.
فرحيل أسماء ذات وازنة وذات صيت انتخابي والفشل القيادة المحلية في تعويضها يطرح السؤال حول امكانية الحزب في الضفر حتى بحصته المعتادة من المقاعد في الانتخابات التشريعية او الجهوية او المحلية.
حالة الارتباك التي يعيشها الحزب بطنجة يعزيها مهتمون بالشأن الحزبي والسياسي بالمدينة الى سياسة الاقصاء التي ينهجها المنسق الاقليمي في حق مناضلي الحزب وشبيبته ورغبته في ابعاد الحرس القديم للحزب الموالي لبوهريز على اعتبار انه يعتبر مصدر ازعاج وان محاولة في احتوائهم ستبقى دون جدوى وقد تشكل خطر على مستقبل مورو في التربع على كرسي قبادة الحزب محليا.
Aa

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق