وطنية

المغرب يتوصل بأول شحنة لقاح ضد كوفيد نهاية الأسبوع الجاري.. وهذه تفاصيل “رحلتها” من مومباي الهندية

يستعد المغرب للشروع في تلقيح المغاربة ضد فيروس كورونا المستجد في غضون الأيام القليلة المقبلة، بعد أسابيع من وضع الإستراتيجية الوطنية للتلقيح، وما تمخّض عنها من جدل حول التاريخ المحدد لانطلاقها.

وفي هذا السياق، يستعدّ مطار محمد الخامس في الدار البيضاء يستعد لاستقبال أولى جرعات لقاح “أسترازينيكا” و”أوكسفورد” البريطاني نهاية الأسبوع الجاري.

وستصل الشحنة، وفق ما أفادت “الأيام24” نقلا عن مصدر حكومي، على متن طائرة “دريم لاينر 787 -9” خاصة بالشحن، تنطلق غدا الجمعة نحو مطار شاهترباتي شيفاجي الدولي في مومباي (في السادسة والنصف مساء) على أن تعود يوم السبت 16 يناير (في الرابعة والنصف مساء) محمّلة باللقاح المنتظر.

ويتولى قيادة الطائرة المحمّلة بشحنة اللقاح، بحسب المصدر نفسه، خلال هذه الرحلة الطويلة، ستة ربابنة وقباطنة وقائد مقصورة بالتناوب، تابعين للخطوط الملكية المغربية.

وقد رخّصت وزارة الصحة بكيفية مستعجلة للقاح “أسترازينيكا” البريطاني، إثر تأخّر وصول اللقاح الصيني الذي اقتناه من شركة “سينوفارم” الصينية، لكن الجرعات ستصل من الهند، التي تقوم بتموين اللقاح من خلال مختبر “معهد سيروم” في مدينة بون الهندية بترخيص من “أسترازينيكا” البريطاني، بخلاف ما تم إعلانه في الاتفاق المبدئي شتنبر الماضي، والذي ينصّ على أن اللقاح سيتم إنتاجه من قبَل مختبرات “آر فارم” في موسكو.

ووفق ما أفاد المصدر نفسه، فقد أوكلت “أسترازينيكا” مهمّة إنتاج اللقاح إلى المختبر الهندي، الذي يعتزم تصنيع أزيد من مليار جرعة، فيما يدرس فيه المختبر التكلّف بتوزيع الجرعات من خلال اتفاقيات ثنائية مع بعض الدول، منها المغرب.

يشار إلى أن فعّالية اللقاح البريطاني، الذي رخصت لاستعماله عدة دول، لا يقل في شيء عن اللقاح الصيني، سواء في محاربة فيروس كورونا -الأمّ أو سلالته الجديدة المتحورة.

كما يعدّ اللقاح البريطاني سهل التخزين ولا يتطلب درجات حرارة متدنّية جدا، رغم كلفته المنخفضة مقارنة بباقي اللقاحات.

ويُعزى ذلك إلى نوعية التقنية المستعملة في تصنيعه، التي لم يتم الاعتماد خلالها على الفيروس الخامّ.

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأ “قلق” المغاربة من إعلان موعد لبداية حملة التلقيح المنتظرة يتصاعد في ظل تواصل “صمت” الوزارة الوصية والحكومة.

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق