دولية

خبراء وأطبّاء ينصحون بعدم التحدث أو إجراء اتصالات عبر الهاتف في وسائل النقل العمومي

نصح أطباء وخبراء فرنسيون بعدم التحدّث في الأماكن ولا إجراء مكالمات هاتقية، تجنّبا لتفشي فيروش كورونا المستجد.

وفي هذا الإطار أوصت “الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب”، في بلاغ، مستعملي وسائل النقل العمومي بتفادي التحدّث مع بعضهم بعض أو عبر الهاتف لتقليل مخاطر انتشار “كوفيد-19″، بسلالاته المكتشَفة حتى الآن.

وشدّدت الأكاديمية في بلاغها على ضرورة الاستخدام الإلزامي للكمامة في وسائل النقل العام، حيث لا يمكن التباعد الاجتماعي.

ووضّحت أنه يجب أن يصاحب ذلك إجراء احتياطي بسيط جدا، هو تجنب التحدث وإجراء اتصالات عبر الهاتف.
وأبرز بلاغ الأكاديمية ذاتها أن الكمامات القماشية أو المصنوعة في المنزل فعّالة ضد انتشار فيروس كورونا طالما تم وضعها بكيفية صحيحة.

وذكّرت الأكاديمية ذاتها بأن معظم الإصابات تحدُث حين ينزع الناس كماماتهم.

وفي السياق، صرّح باتريك بيرشي، عضو الأكاديمية، بأنه إذا لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص فقط في عربة مترو أنفاق فلن تكون هناك مشكلة، ولكن إذا كان لا يفصل بين الشخص والآخر سوى سنتيمترين فقط فمن المنطقي عدم الكلام أو التحدث عبر الهاتف.

وتابع عضو “الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب” موضّحا أن هذا الإجراء “ليس إلزاما، بل توصية”.

يأتي ذلك في الوقت الذي يترقب الفرنسيون خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، الذي يُتوقع أن يعلن فيه العودة إلى تشديد تدابير “الإغلاق”، فيما تواصل السلطات الفرنسية جهودها لمحاصرة الجائحة.

ودعت اليلطات المواطنين الفرنسيين إلى حد تنقلاتهم بين الأقاليم وداخل الفضاء الأوربي، في ظل ترجيح فرضية تشديد تدابير”الإغلاق” مجددا.

ورغم انطلاق حملة التلقيح، التي استهدفت مليون شخص، فقد دعت وزارة السياحة الفرنسية المواطنين إلى تجنّب السفر.

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق