وطنية

مصرع شخص وإصابة العشرات في “اصطدام” بين حافلة وشاحنة.. وناجون يروون تفاصيل الحادث

لفظ سائق حافلة أنفاسه الأخيرة وأصيب 35 راكبا، بجروح متفاوتة الخطورة، صباح اليوم الخميس في حادث اصطدام حافلة لنقل المسافرين بشاحنة في إقليم برشيد.

وأفادت عمالة برشيد في بلاغ بأن حافلة كانت قادمة من تفراوت في اتجاه طنجة اصطدمت بشاحنة في مدخل مدينة برشيد بسبب الضّباب الكثيف، ما نتج عنه وفاة سائق الحافلة، الذي لقي مصرعه في الحين، فيما أصيب السائق الثاني ومرافق الحافلة بجروح متفاوتة الخطورة.

وارتفع عدد الجرحى إلى 35 مصابا بعدما كانت العمالة قد أشارت إلى 30 إصابة، حالات بعضهم “حرجة”، ونُقلوا على وجه السرعة إلى الدارالبيضاء، في الوقت الذي تم نُقل بقية المصابين والجرحى إلى مستعجلات مستشفى برشيد.

وتحدّت ناجون من الحادث المفجع، الذي وقع في الجماعة الترابية “سيدي المكي” في إقليم برشيد، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت الاصطدام بين الناقلتين.

وصرّح أحد هؤلاء بأنه كان هناك ضباب كثيف في الطريق الرابط بين مراكش وبرشيد، ورغم ذلك كانت الأمور جيدة في البداية، لكنْ بعد دقائق لاحظوا أن سائق الحافلة يحاول تغيير مسارها إلى اليمين لأن شاحنة كانت متوقفة بكيفية منحرفة وسط الطريق.

وتابع المسافر ذاته أنه لم يعد هناك مجال أمام السائق لتفادي الاصطدام، الذي أدى إلى مقتل السّائق وإصابة عدد من ركاب الحافلة”.

وتابع المتحدث ذاته أن السائق حاول الضغط على الفرامل لتفادي الاصطدام لكنْ كان الوقت قد تأخّر، ليحدث اصطدام مخيف فقد فيه سائق الحافلة حياته.

وكانت السلطات المحلية في إقليم برشيد قد وضّحت أن حادثة سير وقعت صباح يوم الخميس جرّاء اصطدام بين حافلة لنقل المسافرين وشاحنة في الطريق السيار الرابط بين مراكش والدار البيضاء. وأدى الحادث حتى الآن إلى وفاة سائق الحافلة وإصابة 35 شخصا آخرين.

وقد تنقلت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية فور إشعارها إلى مكان الحادث لاتخاذ التدابير الضرورية.

وتم نقل المصابين صوب المستشفى الإقليمي في برشيد لتمكينهم من العلاجات الضرورية.

وتم لاحقا يتم توجيه سبعة منهم إلى المركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء نظرا إلى أن إصاباتهم “حرجة”، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وتعود أسباب الحادثن حسب المعطيات الأولية، إلى صعوبة الرؤية في الطريق بسبب انتشار الضّباب الكثيف.

وقد فتحت السلطات المعنية، بإشراف النيابة العامة المختصة، بحثا بخصوص هذه الحادثة المميتة.

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق