وطنية

الأمن يبحث عن هواتف مسروقة ببريطانيا في المغرب

داهمت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية محلا تجاريا، بعد أن أفادت التحقيقات الأولية أن مجموعة من الهواتف سرقت ببريطانيا وتم تهريبها إلى المغرب.

أفادت مصادر جريدة “المساء” المغربية، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية داهمت محلات تجارية بسوق درب غلف بالدار البيضاء، بعد أن أفادت التحقيقات الأولية أن شحنة متكونة من مجموعة من الهواتف من نوع “أيفون” الأخيرة سرقت ببريطانيا وتم تهريبها على دفعات إلى المغرب عبر ميناء طنجة المتوسط.

وهذا الأمر ما عجل بإيقاف مجموعة من التجار يتوفرون على وضعية قانونية تتيح لهم التعامل مع كبريات الشركات المغربية والأمريكية وكذا الصينية والكورية العاملة في مجال تصنيع وتركيب وتسويق الهواتف الذكية، تضيف الجريدة نفسها.

ووفق “المساء”، فقد اتضح للمحققين أن الهواتف الذكية يتم تهريبها من الخارج دون علب كارتونية، وأن شخصين يتكلفان بتوفير هذه العلب، إذ يجلبانها من الصين. وهي علب، توضح الجريدة، لا تختلف عن العلب الأصلية للهاتف، مشيرة إلى أنه تم إيقاف المشتبه بهما لضلوعهما في قرصنة وتزييف علب ماركة عالمية.

وأضافت اليومية نفسها أن تجارا لا يزالون في حالة فرار بعد أن علموا بمداهمة محلات تجارية وحجز سلع تناهز قيمتها ملايين الدراهم.

ويشار إلى انه ليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها ضبط الهواتف المسروقة بالدار البيضاء، حيث صادرت مصالح إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة وعناصر الضابطة القضائية بأمن منطقة آنفا بالدار البيضاء، أكتوبر 2020، كميات كبيرة من الهواتف النقالة، تقدر قيمتها الإجمالية بملايين الدراهم، بسوق درب غلف، في واحدة من أكبر عمليات تتبع شبكات تسويق الهواتف الذكية المسروقة بالمغرب.

وأتى تحرك المصالح الأمنية والجمارك، التي قامت بحملة تمشيطية واسعة، عقب تحريك دعوى قضائية من طرف صاحب شركة متخصصة في تسويق الهواتف، وقصدها الدوائر المغربية المسؤولة بعد تسجيل تورط تجار “درب غلف” في عملية تسويق هواتف فاخرة تمت سرقتها من فرنسا، حيث طلبت الشرطة الأوروبية مساعدة الشرطة المغربية من أجل تتبع قضية سرقة وتهريب هواتف OPPO من فرنسا وإدخالها للسوق المغربية بطريقة غير شرعية.

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق