حكومة

نشطاء يصبون جام غضبهم على العثماني بعد تبريره لقرار تمديد الإجراءات الاحترازية

برر رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، قرار تمديد الإجراءات الاحترازية لأسبوعين إضافيين بما أسماه ارتفاع مجموع حالات الإصابة المسجلة أسبوعيا بفيروس كورونا.

وأوضح العثماني، اليوم الثلاثاء، في تدوينة على صفحته الرسمية بفيسبوك، أنه بعد الإعلان يوم أمس عن قرار التمديد للإجراءات الاحترازية لأسبوعين إضافيين، تساءل البعض عن السبب وراء ذلك، وعليه لابد من توضيح أن القرار يتخذ اعتمادا على مؤشرات ومعايير دقيقة بخصوص تطور الحالة الوبائية.

وأشار أن مؤشرات اليقظة أوضحت أن مجموع الحالات الجديدة أسبوعيا قد ارتفع بشكل طفيف للأسبوع الثاني على التوالي، لذلك تم تمديد العمل بالإجراءات الاحترازية لأسبوعين إضافيين تفادياً لتدهور الحالة الوبائية.

وأبرز أن مؤشر اليقظة الأسبوعية يشير أنه من 22 إلى 28 فبراير تم تسجيل 2499 حالة إصابة، ومن فاتح إلى 07 مارس وصل المعدل إلى 2569 حالة (بزيادة2.8٪)، ومن 08 إلى 14 مارس، سجلت 2714 حالة (بزيادة 5.6٪).

تدوينة العثماني جرت عليه غضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين اتهموا رئيس الحكومة بتجاهل معاناة المواطنين بسبب التداعيات الاقتصادية لقرار الإعلاق اليلي.

علق أحد النشطاء حول الموضوع قائلا” كلام غير صحيح إطلاقا.. وغير دقيق.. وغير علمي.. ولا يستند الى الواقع ولا الأرقام.. قرار عشوائي وظالم في اطار استمرار مسلسل انتهاك حرية المواطنين والتضييق على أرزاقهم واستنزاف مدخراتهم”.

وأضاف آخر” إلى كان بهذا المنع و كيتزادوا الحالات راه خاصكم تبدوا تقلبوا على حلول اخرى ،اما هادشي راه غادي يؤدي بالناس إلى الإفلاس”.

وخاطب ناشط آخر العثماني بالقول ” نطالبكم السيد رئيس الحكومة بالتواصل مع البرلمانيين لمعرفة آثار حالة الطوارئ على الحريات العامة وإقتصاد المواطنين، لهذا أعتقد أنه يتوجب عليكم رفع حالة الطوارئ من أجل الصالح العام”.

و تساءل فيسبوكي عن تبريرات العثماني لتمديد الاجراءات الاحترازية قائلا “وماذا عن تدهور الحالة الاقتصادية للمواطنين. الا تستحق هي أيضا نفس المتابعة الدقيقة. على العموم الحكومة عبد مأمور فقط . و العثماني افقد العدالة والتنمية قراره الحزبي” .

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق