وطنية

الإنارة العمومية بطنجة.. أعطاب متكررة ومنتخبون في سبات عميق

تتسائل ساكنة مدينة طنجة ومعها جل المتتبعين للشأن الجماعي عن جدوى الإصلاحات المتكررة والرتيبة التي تقوم بها فرق التدخل التقني التابعة لشركة “أمانديس” إذ يلاحظ جل المتتبعين أن  نفس الشوارع والأزقة التي كانت تشكو من أعطاب للإنارة العمومية لا زالت تتخبط في نفس الأعطاب التقنية وبنفس الوتيرة وبنفس الحدة دون أي تحسن يذكر بل تزداد حدة هذه الأعطاب في العديد من الشوارع والنموذج شارع مولاي علي الشريف صعودا من مدار سينما طارق في اتجاه حي بنديبان الغارق في الضلام.

و تتسائل الساكنة عن الشوارع التي تتعرض  فيه شبكة الإنارة العمومية منذ مدة وبشكل مستمر لأعطاب متشابهة ومتطابقة في الساعة والنوع حيث كل مرة تنطفأ المصابيح العمومية تحضر الفرق التقنية التابعة للشركة المفوض لها تدبير قطاع والماء والكهرباء  من أجل إصلاح الاعطاب، وما أن تمر فترة قليلة حتى تتعرض نفس المصابيح للإتلاف لنتساءل عن جودة قطع الغيار والاشغال المنجزة ومدى مطابقتها للمعايير المعموا بها.

ويعرف مرفق الإنارة العمومية بمدينة طنجة، اختلالات بالجملة، تتمثل بالاضافة إلى أعطابها المتكررة، في استثناء كثير من الأحياء الهامشية من خدمات هذا المرفق الحيوي، بالرغم من التعهدات التي التزم بها مختلف الفاعلين الذين تعاقبوا على تدبير هذا المرفق، بتفويض من الجماعة.

وتتزامن العديد من الظواهر الاجتماعية السلبية، حسب  العديد من المواطنين، بالإضافة إلى غياب الدور الكافي للأجهزة الأمنية، مع توقف شبكة الإنارة العمومية، عن إمداد العديد من هذه المناطق بخدماتها.

ويسجل المواطنون باستياء كبير، استفحال مجموعة من الظواهر اللاأخلاقية في العديد من الفضاءات والساحات العامة، التي  يخيم عليها الظلام مع الساعات الأولى من كل مساء، مما يحولها إلى مرتع لمختلف أنواع الانحرافات والظواهر المخلة بالحياء العام.

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق