بسبب أخنوش.. انتقادات واسعة تلاحق الدوزي

جرّ الفنان عبد الحفيظ الدوزي، سوط النقد نحوه ولاحقته انتقادات واسعة بعد أن تقاسم تدوينة له على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”، جاء فيها: “بعيدا عن السياسة وآرائي الشخصية، سعدت جدا وأنا أقرأ هاته الأهداف التي يعد أخنوش بتحقيقها ضمن برنامجه الإنتخابي، سوف تكون مبادرته هاته بداية لتغيير إيجابي للمشهد السياسي المغربي وسوف تعنى كذلك بجميع القطاعات والشرائح المجتمعية”.

وختم صاحب أغنية “ماني زعفان” بعبارات أخرى وهي: “أتحدث اليوم وقلبي تملؤه أحاسيس الوطنية وحب الخير لبلدنا، هي دعوة أولا وأخيرا لكم جميعا لترسيخ مبدأ المشاركة المواطنة خصوصا فئة الشباب.. لأنّ صوتكم دعوة لمغرب جديد”.

تدوينته التي أرفقها بصورة زعيم حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش تحمل خمس التزامات أعلنها هذا الأخير من مدينة أكادير، وضعته تحت مطرقة المنتقدين وتقاطرت عليه تعليقات، دعاه فيها أحدهم إلى ضرورة اهتمامه بفنّه حتى لا يخسر جمهوره  قبل أن يحيل إلى ضجة القفف و17 مليار من الأرباح التي تنسب لشركة المحروقات التي يملكها أخنوش، فيما معلق آخر عبّر عن دعمه للدوزي متحدثا عن حق الجميع التعبير عن مواقفهم وانتماءاتهم السياسية.

في حين تقاسم آخر ما أسماه الخذلان بسبب غياب برامج واقعية وطموحة في الحملات الإنتخابية، وهو يسطّر على توزيع اللاهثين وراء السلطة في حملاتهم الإنتخابية لأموال كثيرة على الجيوب المثقوبة، إضافة إلى بعث الإنتخابات لأحزاب كثيرة من القبر.

وتساءل البعض إن كان الفنان الدوزي، قد انخرط في حملة دعائية لحزب التجمع الوطني للأحرار دون استبعاد منهم لالتحاقه بهذا الحزب، بينما رأت فئة أخرى أنّ سليل مدينة وجدة، يخطب بعباراته ودّ أخنوش بعد أن طرح أغنية إشهارية لشركة المحروقات التي يملكها الملياردير السوسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى