قرار منع صلاة العيد بالمساجد والمصليات يثير غضب المغاربة

أثار قرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية،عدم إقامة صلاة عيد الأضحى، سواء في المصليات أو المساجد استنكار وغضب واسع أوساط المغاربة الذين كانوا ينتظرون بحرارة صلاة العيد لهذه السنة.

وتساءل العديد من النشطاء في تدوينات غاضبة بمواقع التواصل، حول المعايير التي بنت عليها وزارة الأوقاف قرارها، خاصة وأنها سمحت بإقامة صلاة الجمعة التي تعرف توافدا كبيرا للمصلين خلالها كما أبقت على قرارها فتح المساجد في وجه المصلين اوقات الصلوات الخمس.

واتهم بعض النشطاء المسؤولين والحكومة بالاستمرار في الارتجالية  في اتخاذ القرارات، معتبرين أن منع صلاة العيد التي تقام في معظم المدن في مصليات وفضاءات مفتوحة مثير للاستغراب .

وعبر النشطاء عن استغرابهم من تبريرات الحكومة التي تتناقض مع قرار السماح للشواطئ باستقبال عدد هائل من المصطافين في غياب تام للإجراءات الاحترازية.

ولفتوا إلى أن منع أداء صلاة العيد لن يكون سببا في ارتفاع عدد المصابين بكورونا، عكس الاكتظاظ والازدحام الذي تشهده الأسواق والمحلات التجارية قبيل حلول العيد.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قد أعلنت أنه تقرر في ظروف التدابير الاحترازية من عدوى الوباء، عدم إقامة صلاة عيد الأضحى، سواء في المصليات أو المساجد.

وبحسب بلاغ صادر عن الوزارة المذكورة، فإن قرار إقامة صلاة عيد الأضحى جاء بسبب ظروف التدابير الاحترازية من عدوى الوباء، ونظرا للتوافد الذي يتم عادة في هذه المناسبة، ونظرا لصعوبة توفير شروط التباعد.

ويأتي قرار منع إقامة صلاة عيد الأضحى بالمصليات والمساجد، للسنة الثانية على التوالي، بعدما اتخذت السلطات المغربية القرار ذاته خلال السنة الماضية، معلنة أنه “احترازا من عدوى الوباء لا يسمح بإقامة صلاة عيد الأضحى بالمصليات والمساجد، وتجوز إقامتها في البيوت، وليست الخطبة شرطا فيها، ووقتها بعد طلوع الشمس بنصف ساعة إلى وقت الزوال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى