زلزال يضرب حزب “البام” بمكناس ويتسبب في انهيار الحملة الإعلامية التي يقودها الشامي

عرفت الكتابة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة مكناس ساعات قبل إيداع ملف الترشيح لدى السلطات المعنية حالة انشقاق كبيرة، اعتبرها متتبعون للشأن الحزبي المحلي بمثابة زلزال سياسي كاد يخرج الحزب من دائرة التنافس، رغم الحملة الكبيرة التي أطلقها وكيل لائحته للانتخابات الجماعية والبرلمانية جواد شامي.

مصدر مطلع أكد لموقع الجريدة، ان عملية ترتيب لائحة مترشحي الحزب للانتخابات الجماعية والجهوية، عرفت حالة من الاحتقان وصلت الى حد العبث بسبب تحكم وافدين جدد عن الحزب لا يملكون أي رصيد سياسي في تفاصيلها الدقيقة، وهو الأمر الذي دفع بعشرات المناضلين المؤسسين للكتابة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بمكناس، الى تقديم استقالتهم مع بداية الأسبوع الجاري، وهو ما خلق حالة ارتباك كبيرة وسط جناح جواد الشامي.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يفشل فيها الشامي في اعداد اللوائح الانتخابية لأسباب ذاتية تتعلق بشخصيته التي تميل الى إعطاء الأوامر واعتبار الحزب ضيعة تابعة له، وأخرى موضوعية تتعلق بالحزب الذي يرتبط حضوره فقط بمواسم الانتخابات بدليل أنه كان غائبا عن المشهد السياسي المحلي، بحيث أن مستشاروه بمجلس جماعة مكناس كانوا يعيشون في عزلة سياسية تامة طيلة الست السنوات.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تعرف فيها الكتابة الاقليمة للبام بمكناس زلزالا داخليا مرتبط بإعداد اللاوائح الانتخابية، فقد سبق ان عرفت الانتخابات الجماعية السابقة موقفا مشابها قبيل موعد الحملة، بسبب انفراد الشامي باختيار ترتيب لائحة الترشيح، مما دفع عشرات مناضلي الحزب الى الاستقالة حينها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى