إسبانيا تراقب انتخابات المغرب وتترقب من سيترأس الحكومة القادمة

تراقب الحكومة الاسبانية والإعلام المحلي سير عملية التصويت في الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية بالمغرب، ترقبا لنتائجها التي سيتفرز حكومة جديدة على رأس أولوياتها في العلاقات الخارجية استعادة الثقة بين مدريد والرباط.

وقبل تعيين سفير جديد مكان السفير الحالي ريكاردو دياز هوشلايتنر رودريغيز، ينتظر رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز نتائج الانتخابات والأغلبية الحكومية التي سيشكلها الحزب الفائز مع حلفائه، للنظر في مع من يمكن تبادل وجهات النظر وتمتين الشراكات وفق ما خرجت به المفاوضات التي كانت سرية بين البلدين وأشرف عليها بشكل شخصي الملك محمد السادس.

ويرتقب أن يتم تعيين بيرناردينو ليون سفيرا جديدا في الرباط، حيث يرغب سانشيز في استغلال علاقات بيرناردينو ليون ودرايته بالمنطقة المغاربية لتليين حبل العلاقات المشدود حد التمزق، وكذلك بحكم علاقته مع خوسي لويس ثاباتيرو رئيس الحكومة الأسبق الذي له روابط جيدة مع الرباط، وهو الرجل الذي كان على رأس تيار من النخبة السياسية الاسبانية يعارض سلوك حكومة سانشيز تجاه المغرب في عز الأزمة وكان يطالب بضرورة الجلوس حول طاولة الحوار باعتبار المملكة دولة مهمة في المحيط الخارجي للمملكة الاسبانية.

ويشار كذلك إلى المساحات الهامة التي خصصتها وسائل إعلام إسبانيا لمتابعة الانتخابات في المغرب وتتصدرها “إلباييس” و”أ بي سي”، وأغلبها تركز على مصير حزب العدالة والتنمية والبديل الممكن لقيادة الحكومة المقبلة.

وترشح “أ بي سي” حزبي التجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية للمنافسة على الصدراة مع حظوظ أقل لحزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، مؤكدة على أن القاسم الانتخابي سيؤثر بشكل واضح.

وذهبت صحيفة “إلباييس” في نفس الاتجاه متوقعة خسارة كبيرة للعدالة والتنمية وانقسامات غير مسبوقة في مجلس النواب، كما توقعت تشكيل تحالف حكومي موسع بسبب القاسم الانتخابي في صيغته الجديدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى